افتتاح مشروع إماراتي لضخ المياه المحلاة من مصر لجنوب غزة

Donia Meghieb29 أغسطس 2025آخر تحديث :
IMG
IMG

رفح الآن- وكالات 

افتتح في مدينة خانيونس جنوبي قطاع  غزة ، الخميس، 28 أغسطس 2025 ، مشروع الخط الناقل الإماراتي للمياه المحلاة من الجانب المصري إلى مناطق المواصي، ضمن عملية “الفارس الشهم 3”.

وقال عمر شتات نائب المدير التنفيذي لمصلحة مياه بلديات الساحل الذي شارك في مراسم الافتتاح إلى جانب ممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني، إن المشروع “يعد الأكبر من نوعه في غزة خلال فترة الحرب”.

وذكر، أن المشروع يهدف إلى تأمين احتياجات السكان والنازحين في منطقة مواصي خان يونس المكتظة بالنازحين، والتي تعاني من انعدام مصادر المياه، إضافة إلى خدمة أجزاء من شمال غرب رفح.

وأوضح شتات أن الخط الناقل الجديد “يمتد بطول 6.7 كيلومترات على امتداد شارع الرشيد الساحلي من الحدود المصرية حتى منطقة شارع النص وسط محافظة خان يونس على مقربة من شاطئ البحر”.

وأشار إلى أن الخط “ينقل ويضخ المياه الصالحة للشرب من محطة تحلية مياه البحر التي أنشأتها دولة الإمارات العربية المتحدة في منطقة رفح المصرية والتي تم البدء بتشغيلها في فبراير/ شباط 2024 لخدمة النازحين في جنوب قطاع غزة”.

وأضاف أن “إنشاء الخط الناقل الجديد سيجعل من الممكن إعادة تشغيل محطة التحلية بطاقة إنتاجية أكبر تصل إلى 10 آلاف متر مكعب يوميا، بما يوفر شريانا مائيا صحيا وآمنا للشرب يخدم مئات الآلاف من السكان والنازحين في منطقة المواصي غرب خان يونس، الذين يعانون من شح شديد وندرة في مصادر المياه”.

وأعرب شتات عن “شكره للإمارات على دعمها الكبير وجهودها المستمرة في خدمة أهالي قطاع غزة”، مؤكدًا أن هذا المشروع “يمثل نموذجًا حيًا للتعاون الأخوي والإنساني”.

وفي 27 يوليو/ تموز الماضي، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن الجيش وافق على مبادرة إماراتية لمد خط مياه جديد من مصر إلى داخل قطاع غزة، بعد أن دمّرت إسرائيل معظم محطات المياه وخطوطها خلال حرب الإبادة المستمرة.

وبحسب الهيئة، سيعمل خط المياه بشكل مستقل عن خطوط المياه القادمة من إسرائيل.

وحسب وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام)، أعلنت عملية “الفارس الشهم 3” الإماراتية، في 15 يوليو الماضي، بدء تنفيذ مشروع إنساني لإمداد المياه المحلاة من الجانب المصري إلى جنوب قطاع غزة.

وآنذاك أعلن المسؤول الإعلامي لعملية “الفارس الشهم 3” في غزة شريف النيرب، إنشاء خط ناقل بقطر 315 ملم وطول 6.7 كيلومترات، يربط بين محطة تحلية المياه التي أنشأتها الإمارات في الجانب المصري، ومنطقة النزوح الواقعة بين محافظتي خان يونس ورفح.

وأوضح أن المشروع يهدف إلى توفير 15 لترا من المياه المحلاة لكل فرد يوميا (600 ألف فلسطيني)، وسط تدمير أكثر من 80 بالمئة من مرافق المياه بفعل الحرب المتواصلة على غزة.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا
موافق