سفير واشنطن في الأمم المتحدة يوجه رسالة خاصة لسكان غزة

طلال نعيم ✅تعديل 13 ديسمبر 2025آخر تحديث :
سفير واشنطن في الأمم المتحدة يوجه رسالة خاصة لسكان غزة

وجه سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة مايك والتز ، اليوم الجمعة 12 ديسمبر 2025 ، رسالة خاصة لسكان قطاع غزة

وقال والتز من داخل مركز التنسيق المدني – العسكري في كريات غات ” أود القول من أعماق قلبي ، كم أنا والرئيس دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو والشعب الأمريكي ، نتفهم وتنفطر قلوبنا على المعاناة التي تحدث الآن في غزة”.

وأضاف :” لهذا السبب تحديدا طرح الرئيس ترامب بدعم من العالم بأسره خطة السلام ، وفد أيد مجلس الأمن الدولي ، هذه الخطة الآن بشكل كامل ، ونتيجة لذلك كما رأينا اليوم ، فإن المساعدات تصل غزة ، فقد دخلت أكثر من 4 آلاف شاحنة الأسبوع الماضي الى غزة”.

وتابع :” شملت هذه الشاحنات مواد غذائية ، مأوى ، ومواد لإعادة الاعمار ، حيث نعمل مع أكثر من 20 دولة هنا ، لمساعدة سكان غزة على البقاء وتجاوز فصل الشتاء ، وإعادة البناء والحصول على حياة أفضل لأطفالهم ولعائلاتهم”.

وفي سياق متصل ، رد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة على  تصريحات السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز بشأن دخول 600 شاحنة يوميا إلى قطاع غزة  ، مؤكدا انها مضللة ومناقضة للوقائع الموثقة.

و بحسب ما ورد عن  المكتب في بيان صدر عنه،  إن هذه التصريحات تمثل محاولة مكشوفة لتبرئة الاحتلال من جريمة الحصار وتجويع السكان المدنيين، مذكرا أن “البيانات الميدانية والتقارير الإنسانية تؤكد وجود منهجية واضحة في عرقلة إدخال المساعدات، في مخالفة صريحة لالتزامات الاحتلال القانونية وفق اتفاق وقف إطلاق النار والقرارات الدولية ذات الصلة”.

وأوضح أن قطاع غزة لم يدخل إليه منذ سريان قرار وقف إطلاق النار قبل 62 يوما سوى 14,534 شاحنة، من أصل 37,200 شاحنة كان يفترض إدخالها وفق الاتفاق. بينما المتوسط اليومي الفعلي لا يتجاوز 234 شاحنة فقط، بنسبة التزام لا تتعدى 39 في المئة.

وأشار المكتب إلى أن “هذه الأرقام تكشف أن الاحتلال لا يكتفي بتقليص الكميات بشكل كبير، بل يتبع سياسة خنق اقتصادي ممنهجة تهدف إلى إبقاء القطاع على حافة المجاعة”، مؤكدا أن “الاحتلال لا يكتفي بخفض أعداد الشاحنات، بل يفرض سيطرة كاملة على طبيعة البضائع المسموح بدخولها، إذ يسمح بإدخال سلع منخفضة القيمة الغذائية، ويمنع عشرات الأصناف الحيوية، بما فيها المواد الغذائية الأساسية والمستلزمات الطبية وقطع الغيار ومواد الطوارئ، دون وجود أي مبرر قانوني أو إنساني”.

وشدد على أن “الواقع على المعابر يكشف عن حصار ممنهج يتخلله تعطيل يومي وفحص بطيء ومتعمد، ورفض إدخال أصناف أساسية، وتقليص كميات الإمدادات، بما يمنع استقرار الوضع الإنساني في القطاع”.

وحمل المكتب “الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استمرار الكارثة الإنسانية”، ودعا المجتمع الدولي إلى فتح تحقيق مستقل وشفاف حول طريقة تعاطي الاحتلال مع المساعدات، وإلزامه بتنفيذ التزاماته دون انتقائية أو مماطلة