رفح الآن- وكالات
قال ثائر أبو عطيوي، مدير مركز العرب للأبحاث والدراسات في فلسطين وعضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين، إن إعادة فتح معبر رفح البري باتت قريبة جدًا، وفقًا لما نقلته مصادر إعلامية إسرائيلية.
وأوضح أبو عطيوي أن ملف معبر رفح طُرح خلال اللقاء الذي جمع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ولاية فلوريدا الأمريكية، يوم الاثنين الماضي، مشيرًا إلى أن المصادر ذاتها أكدت أنه فور عودة نتنياهو من زيارته سيتم الإعلان عن فتح المعبر في كلا الاتجاهين.
وأكد أبو عطيوي، في تصريحات خاصة لـ«الدستور»، أن إغلاق معبر رفح من الجانب الإسرائيلي على مدار عامين ومنع حركة السفر للمواطنين في قطاع غزة، قابله مطالبات عربية ودولية متواصلة بضرورة فتحه، لكونه شريان الحياة لسكان القطاع، والبوابة الرئيسية لحركة التنقل والسفر إلى دول العالم عبر جمهورية مصر العربية.
وشدد السياسي الفلسطيني على أن مصر مارست ضغوطًا كبيرة على إسرائيل من أجل فتح المعبر، لإعادة العالقين بسبب الحرب وضمان عودتهم إلى القطاع، مؤكدًا أن القاهرة كان لها دور محوري في رفض أي محاولات لفتح المعبر بهدف تهجير المواطنين أو إفراغ قطاع غزة من سكانه.
وأوضح أن الموقف المصري كان ثابتًا وواضحًا، بأن فتح معبر رفح يجب أن يكون لاستعادة الحياة الطبيعية في القطاع، وضمان حرية السفر والتنقل في الاتجاهين، وفق ضوابط صارمة تمنع مخططات التهجير التي تسعى إليها دولة الاحتلال.
وأضاف أبو عطيوي أن فتح معبر رفح بات ضرورة عاجلة، من أجل عودة العالقين، وسفر الطلبة، والمرضى، والمصابين لتلقي العلاج بالخارج، إلى جانب المواطنين الحاصلين على إقامات في دول مختلفة.
دعوات لضغط أمريكي وأوروبي
وأشار أبو عطيوي إلى أنه في حال استمرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي في المماطلة أو التلكؤ بفتح المعبر، فإن الأمر يتطلب ضغوطًا أمريكية أكبر وأكثر جدية، تقودها إدارة الرئيس ترامب، لإلزام إسرائيل بفتح المعبر، بما يضمن تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة المطروحة.
كما دعا إلى تدخل عاجل من الاتحاد الأوروبي لممارسة ضغوط مباشرة على حكومة الاحتلال، لافتًا إلى تقارير إعلامية تفيد بأن المعبر سيكون تحت إشراف أوروبي في مرحلته الأولى، وأن القوات الأوروبية جاهزة لإدارته، وتنتظر فقط القرار الإسرائيلي للإعلان الرسمي عن موعد فتحه.










































