رفح الآن- وكالات
أفاد مصدر إنه في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، استقبل معبر رفح الدفعة 13 من العائدين من مصر إلى قطاع غزة، حيث وصلوا برفقة مرافقيهم على متن عربات إسعاف مصرية، وذلك إلى حين إجراءات عودتهم عبر المعبر.
يأتي ذلك في إطار الجهود المستمرة لتيسير عودة العالقين وتسهيل العبور إلى القطاع.
دفعة جديدة
وأضاف أن هناك حالة من الجاهزية لاستقبال دفعة جديدة من الوافدين من الجرحى والمرضى ومرافقيهم، وأصحاب الأمراض القادمين من مستشفيات قطاع غزة.
وأوضح أن الجانب اللوجستي يشهد استعدادات لعبور المساعدات، حيث تستعد قافلة «زاد العزة» المحملة بآلاف السلال الغذائية للانطلاق من معبر رفح إلى غزة.
وأطلق الهلال الأحمر المصري القافلة الـ141 من «زاد العزة» التي تشمل آلاف السلال الغذائية، ومئات الأطنان من المستلزمات الإغاثية والطبية، فضلا عن الخيام والمواد البترولية اللازمة لتشغيل المستشفيات والمنشآت الحيوية داخل القطاع.
وأشار الهلال الأحمر إلى اصطفاف الشاحنات أمام معبر رفح، إضافة إلى شاحنات أخرى أرسلتها مؤسسات إغاثية عربية ودولية محملة بآلاف الأطنان من المعدات الطبية اللازمة للمستشفيات.
كما أشار إلى شاحنات تحمل مساعدات قادمة من قطر والإمارات وتركيا، متجهة إلى قطاع غزة.
جهود دولية
وأمس الثلاثاء، أعلن الاتحاد الأوروبي، أنه يعمل على تسهيل حركة المسافرين من وإلى قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي، وذلك في إطار جهود دولية أوسع تهدف للتخفيف من المعاناة الإنسانية في القطاع الفلسطيني المحاصر.
وتشمل حركة عبور المسافرين المرضى والجرحى والطلبة والمغادرين لأسباب إنسانية أو طبية، بعد تنسيق واسع مع الأطراف المعنية، بالإضافة إلى بعثة الاتحاد الأوروبي المدعوة لمراقبة عمليات العبور في معبر رفح.
وقال الاتحاد الأوروبي، إن 838 مسافرًا عبروا معبر رفح حتى 16 فبراير/شباط، بينهم 417 دخولًا إلى قطاع غزة و422 خروجًا إلى مصر.
وأوضح أن الترتيبات القائمة تتيح يوميًا دخول حتى 50 شخصًا من مصر إلى غزة عبر المعبر، وخروج حتى 150 شخصًا من غزة إلى مصر، تشمل 50 حالة طبية مع مرافقين اثنين لكل حالة.
وعلى مستوى الاستعداد للتهدئة في غزة، دعت حركة حماس، يوم الثلاثاء، مجلس السلام الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إلى الضغط على إسرائيل لوقف الخروقات المستمرة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم قبل الاجتماع الافتتاحي للمجلس في واشنطن هذا الأسبوع: «ندعو مجلس السلام في اجتماعه القادم والقيادات المشاركة فيه للتحرك الجاد لإلزام الاحتلال الإسرائيلي بوقف خروقاته في غزة لأن حرب الإبادة ما زالت متواصلة».










































