رفح الآن- وكالات
أوضحت عملية “الفارس الشهم” تفاصيل ما أثير حول اختلاف محتويات الطرود الغذائية المقدمة للمواطنين، مؤكدة أن التباين طبيعي ويعود إلى تعدد الجهات الداعمة.
وقال مسؤول الإعلام في العملية، شريف النيرب، إن نحو 18 مؤسسة إماراتية تشارك في تمويل وتقديم المساعدات، وهو ما يؤدي بطبيعة الحال إلى اختلاف الكميات ومكونات الطرود بحسب كل جهة متبرعة.
وأضاف أن الجهود اللوجستية تواجه تحديات كبيرة، أبرزها صعوبة توفير موقع قادر على استيعاب نحو 6000 طرد غذائي دفعة واحدة، وما يتطلبه ذلك من ترتيبات تنظيمية معقدة وموارد بشرية كبيرة.
وأعربت العملية عن أسفها لفترات الانتظار التي يعاني منها المواطنون، مشيرة إلى أن العمل يجري في ظل ظروف استثنائية غير مسبوقة يمر بها الشعب الفلسطيني، الأمر الذي يفرض تحديات ميدانية كبيرة على فرق الإغاثة.
وثمّنت “الفارس الشهم” تفهم المواطنين وتعاونهم، مؤكدة استمرار الجهود لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها بأسرع وقت ممكن.










































