فلسطين تدين الهجمات الإيرانية على دول عربية وتدعو لاجتماع طارئ عربي ودولي

Donia Meghieb ✅1 مارس 2026آخر تحديث :
فلسطين تدين الهجمات الإيرانية على دول عربية وتدعو لاجتماع طارئ عربي ودولي

رفح الآن- وكالات 

أدانت دولة فلسطين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية التي استهدفت عددًا من الدول العربية الشقيقة، مؤكدة رفضها الكامل لأي اعتداء يمس سيادة تلك الدول أو يهدد أمنها واستقرارها، واعتبرت أن ما جرى يمثل انتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي.

وشمل بيان الإدانة الرسمي كلاً من المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة قطر، ودولة الكويت، ومملكة البحرين، والإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى جمهورية العراق، حيث شددت فلسطين على تضامنها الكامل مع هذه الدول في مواجهة أي تهديدات تمس سيادتها.

وأكدت الرئاسة الفلسطينية أن هذه التطورات تمثل تصعيدًا خطيرًا من شأنه أن يفاقم حالة التوتر في المنطقة، ويهدد الأمن والسلم الإقليميين، خاصة في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة العربية. وأوضحت أن احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية يعد مبدأً راسخًا في القانون الدولي، ويشكل حجر الأساس في العلاقات بين الدول.

وجددت دولة فلسطين موقفها الثابت الداعي إلى حل النزاعات عبر الوسائل السلمية، والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها، مشددة على ضرورة تغليب لغة الحوار والدبلوماسية لتجنيب المنطقة مزيدًا من الأزمات. كما دعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية في وقف أي اعتداءات تهدد الاستقرار الإقليمي.

وفي هذا السياق، طالب محمود عباس، رئيس دولة فلسطين، بعقد جلسة طارئة لوزراء الخارجية العرب لبحث تداعيات التطورات الأخيرة، وتنسيق موقف عربي موحد إزاء التحديات التي تواجه دول المنطقة. كما دعا إلى عقد اجتماع عاجل لـ مجلس الأمن من أجل مناقشة التطورات الخطيرة واتخاذ ما يلزم من خطوات لحماية الأمن والسلم الدوليين.

ويأتي الموقف الفلسطيني في إطار التزامه الثابت بمبادئ العمل العربي المشترك، وحرصه على دعم استقرار الدول العربية الشقيقة في مواجهة التحديات الأمنية والسياسية المتصاعدة. وأكدت القيادة الفلسطينية أن وحدة الصف العربي تمثل عنصرًا أساسيًا في مواجهة الأزمات الإقليمية، وأن التنسيق المشترك كفيل بتعزيز الموقف العربي على الساحة الدولية.

وتشهد المنطقة في الآونة الأخيرة توترات متزايدة على خلفية تصاعد الخلافات السياسية والأمنية، ما يثير مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهات أوسع قد تنعكس سلبًا على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط. وتؤكد تقارير دولية أن الحفاظ على قنوات الاتصال الدبلوماسي، واللجوء إلى الأطر القانونية الدولية، يظل الخيار الأمثل لتجنب مزيد من التصعيد.

ويحظى موقف فلسطين الداعي إلى الحوار بدعم واسع في الأوساط العربية والدولية، إذ يشدد مراقبون على أن الحلول السياسية القائمة على احترام سيادة الدول والتزام القانون الدولي هي السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار المستدام في المنطقة.

وفي ختام بيانها، أكدت دولة فلسطين استمرارها في التواصل مع الأشقاء العرب والشركاء الدوليين، من أجل احتواء الأزمة والعمل على خفض التوتر، بما يحفظ مصالح الشعوب العربية ويصون أمنها وسيادتها.