مباحثات فلسطينية مصرية تؤكد رفض الاستيطان وتدعو لتمكين إدارة غزة وخفض التصعيد

Donia Meghieb ✅17 مارس 2026آخر تحديث :
مباحثات فلسطينية مصرية تؤكد رفض الاستيطان وتدعو لتمكين إدارة غزة وخفض التصعيد

رفح الآن- وكالات 

أجرى حسين الشيخ نائب رئيس دولة فلسطين اتصالاً هاتفياً مع بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي وشؤون المصريين بالخارج، حيث تناول الجانبان مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إلى جانب التطورات الإقليمية في ظل التصعيد العسكري الراهن.

وخلال الاتصال، جدد وزير الخارجية المصري التأكيد على موقف بلاده الثابت والداعم للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، مشدداً على رفض مصر الكامل للقرارات الأخيرة المتعلقة بضم أجزاء من الضفة الغربية والتوسع في الأنشطة الاستيطانية، معتبراً أن هذه الخطوات تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

وأشار عبد العاطي إلى أن تلك الإجراءات تتعارض مع مجلس الأمن الدولي وقراراته، وعلى رأسها القرار 2334، الذي يؤكد عدم شرعية الاستيطان، محذراً من أن استمرار هذه السياسات يقوض بشكل كبير فرص تحقيق حل الدولتين ويزيد من تعقيد المشهد السياسي.

كما أعرب الوزير المصري عن إدانة بلاده لاستمرار إغلاق سلطات الاحتلال المسجد الأقصى أمام المصلين، مؤكداً رفض مصر لأي إجراءات من شأنها المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشرقية.

وفيما يتعلق بالأوضاع في قطاع غزة، شدد عبد العاطي على أهمية الإسراع في تمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من أداء مهامها من داخل القطاع، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل ركيزة أساسية لإدارة المرحلة الانتقالية وتثبيت حالة التهدئة، وصولاً إلى تمكين السلطة الوطنية الفلسطينية من الاضطلاع بمسؤولياتها الكاملة في قطاعي غزة والضفة الغربية.

كما أكد على ضرورة دعم جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار، والعمل على تحسين الأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة، في ظل التحديات الكبيرة التي يواجهها السكان نتيجة استمرار الأوضاع الراهنة.

وتطرق الاتصال أيضاً إلى تطورات التصعيد العسكري في المنطقة، حيث شدد وزير الخارجية المصري على أهمية خفض التوتر وتجنب اتساع دائرة الصراع، من خلال تغليب الحلول الدبلوماسية وتعزيز الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى احتواء الأزمة، بما يسهم في الحفاظ على السلم والأمن الإقليميين.