رفح الآن- وكالات
أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تنفيذ عملية إجلاء طبي جديدة لعدد من المرضى من قطاع غزة عبر معبر رفح البري، في ظل تزايد الضغوط على المنظومة الصحية داخل القطاع، واستمرار الحاجة لنقل الحالات الحرجة لتلقي العلاج في الخارج.
وأوضحت الجمعية في بيان صحفي، أن طواقمها شاركت صباح اليوم في نقل 19 مريضًا برفقة 31 مرافقًا من مستشفى التأهيل الطبي التابع لها في مدينة خانيونس، باتجاه معبر رفح، تمهيدًا لسفرهم واستكمال علاجهم في مستشفيات خارج قطاع غزة، وذلك بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية والجهات المختصة.
وأكدت الجمعية أن هذه الجهود تأتي ضمن دورها الإنساني المستمر في دعم المرضى والجرحى، والعمل على تسهيل وصولهم إلى الخدمات الطبية المتقدمة التي يصعب توفيرها محليًا، خاصة في ظل النقص الحاد في الإمكانيات الطبية والأدوية داخل مستشفيات القطاع.
ويأتي ذلك في وقت تشير فيه تقارير صحية صادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية إلى تزايد أعداد المرضى الذين يحتاجون إلى تحويلات علاجية خارجية، نتيجة الضغط الكبير على المستشفيات، ونقص الأجهزة المتخصصة، لا سيما في مجالات علاج الأورام وجراحات القلب والعظام.
كما أكدت منظمة الصحة العالمية في تقارير سابقة أن قطاع غزة يعاني من تحديات صحية متفاقمة، تشمل نقص الإمدادات الطبية والكوادر، إلى جانب القيود المفروضة على حركة المرضى، ما يجعل الإجلاء الطبي عبر معبر رفح شريانًا حيويًا لإنقاذ العديد من الحالات الحرجة.
ويُعد معبر رفح البري المنفذ الرئيسي لسكان قطاع غزة إلى الخارج، حيث يتم من خلاله تنسيق عمليات السفر الإنسانية، خاصة للحالات المرضية والطلاب، بالتعاون بين الجهات الفلسطينية والمصرية والمنظمات الدولية، وسط مطالبات مستمرة بتسهيل إجراءات السفر وتسريع عمليات الإجلاء الطبي.
وتواصل الجهات الإنسانية جهودها لتوسيع نطاق التحويلات الطبية، في ظل تحذيرات من تفاقم الأوضاع الصحية إذا لم يتم تعزيز الدعم الدولي للقطاع الصحي، وتوفير ممرات آمنة وسريعة لنقل المرضى المحتاجين للعلاج خارج غزة.










































