الفارس الشهم (3) تستكمل تحضيرات قرعة «ثوب الفرح 2» لدعم زواج شباب غزة

Donia Meghieb ✅30 مارس 2026آخر تحديث :
الفارس الشهم (3) تستكمل تحضيرات قرعة «ثوب الفرح 2» لدعم زواج شباب غزة

رفح الآن- وكالات 

أعلنت عملية «الفارس الشهم (3)» عن استكمال كافة التحضيرات اللازمة لإجراء قرعة اختيار المستفيدين من العرس الجماعي الثاني «ثوب الفرح 2»، وذلك ضمن الجهود الإنسانية الرامية إلى دعم الشباب المقبلين على الزواج في قطاع غزة، والتخفيف من الأعباء الاقتصادية التي يواجهونها في ظل الظروف الراهنة.

ويأتي تنفيذ هذا المشروع بدعم من «مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية»، التي تواصل تقديم مبادرات إغاثية وتنموية في القطاع، حيث تسعى هذه المبادرات إلى تعزيز صمود المواطنين وتحسين ظروفهم المعيشية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والإنسانية المتفاقمة.

وأكدت اللجنة المنظمة أن عملية اختيار المرشحين تمت وفق معايير دقيقة، من أبرزها أن يكون المتقدم مقيماً في قطاع غزة، وأن يكون عقد القران موثقاً قبل تاريخ 20 فبراير 2026، وألا يقل عمره عن 27 عاماً مع استثناء الناجي الوحيد من العائلة، إضافة إلى أن يكون أعزب ولم يسبق له الزواج، وألا يكون موظفاً في أي جهة حكومية أو غير حكومية، مع الالتزام الكامل بضوابط وتعليمات المشروع.

وأوضحت أن عدد الطلبات التي استوفت الشروط واجتازت مراحل التدقيق والفحص الميداني بلغ 1881 طلباً، في حين تم استبعاد 4763 طلباً لعدم مطابقتها للمعايير المحددة، وهو ما يعكس حجم الإقبال الكبير من الشباب على هذه المبادرة، في ظل ارتفاع تكاليف الزواج وصعوبة الأوضاع الاقتصادية في غزة.

وبحسب التوزيع الجغرافي، جاءت محافظة خانيونس في المرتبة الأولى من حيث عدد الطلبات المقبولة بـ494 طلباً، تلتها المحافظة الوسطى بـ421 طلباً، ثم رفح بـ370 طلباً، ومدينة غزة بـ330 طلباً، وأخيراً شمال غزة بـ266 طلباً.

ودعت عملية «الفارس الشهم (3)» جميع المتقدمين إلى التحقق من أسمائهم ضمن قوائم المرشحين لدخول القرعة عبر الرابط الرسمي، مشيرة إلى إمكانية تقديم طلبات تظلم لمن تنطبق عليهم الشروط ولم تظهر أسماؤهم، وذلك حتى يوم الثلاثاء 31 مارس 2026 الساعة الواحدة ظهراً.

ويُعد مشروع «ثوب الفرح 2» امتداداً لسلسلة مبادرات العرس الجماعي التي تهدف إلى إدخال البهجة إلى قلوب الشباب وأسرهم، وتعزيز التكافل الاجتماعي، حيث أثبتت هذه المبادرات نجاحها في السنوات الماضية في مساعدة مئات الشباب على بدء حياتهم الزوجية رغم التحديات.

ويأتي هذا المشروع في وقت تتزايد فيه الدعوات لدعم الفئات الشابة في قطاع غزة، خاصة مع ارتفاع معدلات البطالة وتراجع القدرة الشرائية، ما يجعل مثل هذه المبادرات الإنسانية ضرورة ملحة لتخفيف الأعباء وتعزيز الاستقرار المجتمعي.

الرابط الرسمي لفحص الأسماء:

اضغط هنا