رفح الآن- وكالات
يواصل الهلال الأحمر المصري جهوده الإنسانية المكثفة لدعم الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، حيث أطلق صباح اليوم قافلة جديدة ضمن مبادرة «زاد العزة .. من مصر إلى غزة»، في إطار الدور المصري المتواصل لتنسيق وإيصال المساعدات الإغاثية إلى القطاع.
وأوضح الهلال الأحمر أن القافلة رقم 168 حملت نحو 2,820 طنًا من المساعدات الإنسانية المتنوعة، والتي شملت سلالًا غذائية ومواد إغاثية أساسية، إلى جانب أدوية ومستلزمات طبية ضرورية لدعم المنظومة الصحية، فضلًا عن مواد بترولية لتشغيل المستشفيات والمرافق الحيوية، وخيام لإيواء الأسر المتضررة من الأوضاع الإنسانية الصعبة داخل القطاع.
وتأتي هذه القوافل في ظل استمرار الأزمة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، حيث تؤكد تقارير صادرة عن الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الدولية على الحاجة الملحة لتدفق المساعدات بشكل مستمر، خاصة مع تضرر البنية التحتية ونقص الإمدادات الأساسية من الغذاء والدواء والوقود.
وعلى صعيد متصل، واصل الهلال الأحمر المصري جهوده على الجانب المصري من معبر رفح، حيث استقبل الدفعة الثامنة والعشرين من الجرحى والمرضى والمصابين الفلسطينيين، إلى جانب مرافقيهم، مع العمل على تسهيل إجراءات دخولهم وخروجهم، بالتنسيق مع الجهات المعنية لتلقي العلاج داخل المستشفيات المصرية.
كما قدمت الفرق التطوعية خدمات إنسانية متكاملة، شملت توزيع وجبات غذائية ساخنة، وتوفير الملابس الثقيلة، بالإضافة إلى مستلزمات العناية الشخصية، فضلًا عن توزيع «حقيبة العودة» على العائدين إلى غزة، في خطوة تهدف إلى التخفيف من معاناتهم وتحسين ظروفهم المعيشية.
ومنذ اندلاع الأزمة، يواصل الهلال الأحمر المصري انتشاره على الحدود، مؤكدًا جاهزيته الكاملة عبر مراكزه اللوجستية المختلفة، حيث لعب دورًا محوريًا كآلية وطنية لتنسيق المساعدات الإنسانية. وتشير البيانات إلى أن حجم المساعدات التي تم إدخالها إلى قطاع غزة تجاوز 800 ألف طن، بمشاركة أكثر من 65 ألف متطوع، في واحدة من أكبر عمليات الدعم الإنساني التي تنفذها مصر لدعم الأشقاء الفلسطينيين.
وتؤكد هذه الجهود استمرار الدور المصري في دعم القضية الفلسطينية على المستويين الإنساني والإغاثي، مع التشديد على أهمية فتح ممرات آمنة ومستدامة لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها داخل القطاع.










































