رفح الآن- وكالات
في تطور إنساني جديد يعكس استمرار الجهود الطبية لإنقاذ المرضى في قطاع غزة، نفّذت طواقم «جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني» صباح اليوم عملية إجلاء طبي لعدد من المرضى عبر معبر رفح البري، وذلك ضمن مساعٍ متواصلة لتأمين العلاج للحالات الحرجة خارج القطاع، في ظل التحديات الكبيرة التي يواجهها النظام الصحي المحلي.
وشملت العملية مغادرة 13 مريضًا برفقة 36 مرافقًا، حيث تم نقلهم من مستشفى التأهيل الطبي التابع للجمعية في مدينة خان يونس باتجاه معبر رفح، تمهيدًا لسفرهم إلى الخارج لتلقي العلاج اللازم في مستشفيات متخصصة، وذلك بالتنسيق مع «منظمة الصحة العالمية» والجهات المعنية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار سلسلة من عمليات الإجلاء الطبي التي تُنفذ بشكل متواصل، في ظل الضغط الكبير الذي تعانيه المستشفيات داخل قطاع غزة، نتيجة نقص الإمكانيات الطبية والأدوية، إلى جانب تزايد أعداد المرضى والجرحى الذين يحتاجون إلى تدخلات علاجية متقدمة غير متوفرة محليًا.
وأكدت الجمعية أن مشاركتها في هذه العمليات تنبع من دورها الإنساني والوطني، حيث تسعى إلى تسهيل وصول المرضى إلى الرعاية الصحية المناسبة، خاصة الحالات التي تتطلب علاجًا تخصصيًا عاجلًا، مشيرة إلى أن التنسيق مع المؤسسات الدولية، وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية، يلعب دورًا محوريًا في إنجاح هذه الجهود.
وتشير تقارير صحية إلى أن آلاف المرضى في قطاع غزة ما زالوا على قوائم الانتظار للسفر للعلاج في الخارج، في ظل استمرار التحديات اللوجستية والقيود المفروضة على حركة المرضى، ما يجعل من عمليات الإجلاء الطبي عبر معبر رفح شريانًا حيويًا لإنقاذ الأرواح.
ويُعد معبر رفح البري المنفذ الرئيسي لسكان قطاع غزة نحو العالم الخارجي، خاصة في الحالات الإنسانية والطبية، حيث تواصل الجهات المصرية والفلسطينية التنسيق لتسهيل عبور الحالات المرضية، بما يسهم في تخفيف معاناة المرضى وأسرهم.











































