رفح الآن- وكالات
أفادت مصادر مطلعة بأنه سيتم استئناف العمل في معبر رفح البري يوم الأحد، في إطار تسهيلات إنسانية مخصصة للحالات المرضية، وذلك ضمن آلية العمل الجزئي التي يُفتح فيها المعبر بشكل متقطع.
ووفقًا للمصادر، من المقرر مغادرة 60 مسافرًا من قطاع غزة، بينهم 25 مريضًا و35 مرافقًا، بهدف تلقي العلاج خارج القطاع، في ظل التدهور الحاد في الأوضاع الصحية ونقص الإمكانيات الطبية داخل غزة.
ويأتي هذا التطور في وقت تواصل فيه إسرائيل إغلاق معابر قطاع غزة لعدة أيام، ما يزيد من مخاوف الفلسطينيين من تفاقم الأزمة الإنسانية، خاصة مع الحاجة الملحة لدخول المساعدات والبضائع، إلى جانب صعوبة تنقل المرضى والجرحى.
وشمل الإغلاق معبر رفح البري، ما يحرم عشرات المرضى من الوصول إلى المستشفيات المصرية، بالإضافة إلى إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري، وهو المنفذ الرئيسي لدخول البضائع والمحروقات إلى القطاع.
وفي سياق متصل، أعلنت هيئة المعابر والحدود في غزة أن إجمالي الشاحنات التي دخلت القطاع عبر معبر كرم أبو سالم أمس بلغ 16 شاحنة، بينها شاحنتان تجاريتان و14 شاحنة مساعدات، وهو عدد محدود لا يلبي الاحتياجات المتزايدة للسكان.
ويتزامن ذلك مع تعثر تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وسط بطء في تطبيق بنوده على الأرض، وتأخر إدخال المستلزمات الأساسية والمعدات اللازمة لإزالة آلاف الأطنان من الركام.
في المقابل، تؤكد حركة حماس أنها لن تناقش مسألة نزع سلاحها قبل وقف ما تصفه بـ”الانتهاكات الإسرائيلية”، مطالبة بضمانات لانسحاب الجيش الإسرائيلي من كامل أراضي قطاع غزة، وفق ما تطرحه ضمن مسار التهدئة.
ويعكس استمرار فتح معبر رفح بشكل جزئي حجم الضغوط الإنسانية المتزايدة، خاصة مع اعتماد آلاف المرضى على هذا المنفذ كفرصة وحيدة للعلاج خارج القطاع، في ظل استمرار الإغلاق بالاتجاهين في معظم الأيام.










































