رفح الآن- وكالات
أعلنت مؤسسة «Theatre Day Productions – أيام المسرح» عن فتح باب التقديم لوظيفة «منسق ميداني» ضمن مشروع إنساني يهدف إلى دعم الفئات المتضررة من الأزمات في قطاع غزة، وذلك في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز الدعم النفسي والاجتماعي عبر الأنشطة الإبداعية.
ويأتي هذا الإعلان ضمن مشروع يحمل عنوان «Drama, Animation and Creative Expression for Empowerment, Learning, and Recovery»، والذي يركز على استخدام «المسرح» و«الأنيميشن» ووسائل التعبير الفني المختلفة كأدوات فعالة لتعزيز التعلم والتعافي النفسي لدى الأطفال والشباب والنساء المتأثرين بالنزوح والأوضاع الإنسانية الصعبة.
وبحسب ما ورد في الإعلان، فإن موقع العمل سيكون في مناطق شمال وجنوب قطاع غزة، حيث تستمر مدة العقد لمدة 6 أشهر مع إمكانية التمديد وفق احتياجات المشروع وتقييم الأداء، فيما حددت المؤسسة يوم 5 أبريل 2026 كآخر موعد لاستقبال طلبات التقديم حتى الساعة الثانية عشرة ظهرًا.
وسيكون المرشح لشغل وظيفة «المنسق الميداني» مسؤولًا عن الإشراف على تنفيذ الأنشطة اليومية للمشروع، إضافة إلى التنسيق بين الفرق الميدانية والشركاء المحليين، وضمان تنفيذ الخطط وفق المعايير المهنية المعتمدة، كما يتضمن الدور متابعة عمليات التوثيق وإعداد التقارير الدورية، والمساهمة في أنشطة المتابعة والتقييم لضمان تحقيق الأهداف المرجوة.
وتعكس هذه المبادرة توجهًا متزايدًا لدى المؤسسات الثقافية والإنسانية في غزة لاستخدام «الفنون الإبداعية» كوسيلة للدعم النفسي، حيث تشير تقارير صادرة عن منظمات دولية مثل «اليونيسف» إلى أن الأنشطة الفنية والترفيهية تلعب دورًا مهمًا في التخفيف من آثار الصدمات النفسية لدى الأطفال في مناطق النزاع، وتعزز قدرتهم على التعبير عن مشاعرهم والتكيف مع الظروف المحيطة.
كما تؤكد دراسات في مجال الصحة النفسية أن برامج «الدعم النفسي الاجتماعي» القائمة على الفنون، مثل المسرح والرسم والأنيميشن، تسهم في تحسين الحالة النفسية للأطفال والشباب، وتوفر بيئة آمنة للتعبير عن الذات، خاصة في ظل الأزمات الممتدة التي يشهدها قطاع غزة.
ودعت المؤسسة جميع الراغبين ممن يمتلكون خبرة في العمل الميداني ومهارات قوية في التنظيم والتنسيق، إضافة إلى الشغف بالعمل مع الفئات المستهدفة، إلى التقدم للوظيفة والانضمام إلى فريق المشروع، مؤكدة أنه سيتم التواصل فقط مع المرشحين الذين سيتم اختيارهم ضمن القائمة القصيرة.
وتأتي هذه الفرصة في وقت تزداد فيه الحاجة إلى كوادر مهنية قادرة على تنفيذ البرامج الإنسانية بكفاءة، في ظل التحديات الإنسانية والاقتصادية التي تواجه سكان قطاع غزة، مما يجعل مثل هذه المبادرات فرصة مهمة لدعم المجتمع المحلي وتعزيز صموده.










































