الهلال الأحمر المصري يطلق «زاد العزة 170» إلى غزة ويواصل إدخال المساعدات واستقبال المصابين

Donia Meghieb ✅5 أبريل 2026آخر تحديث :
الهلال الأحمر المصري يطلق «زاد العزة 170» إلى غزة ويواصل إدخال المساعدات واستقبال المصابين

رفح الآن- وكالات 

أعلن الهلال الأحمر المصري، صباح اليوم، إطلاق قافلة «زاد العزة 170» المحملة بالمساعدات الإنسانية العاجلة في اتجاه قطاع غزة، في إطار جهوده المستمرة لتنسيق وإدخال الدعم الإغاثي للفلسطينيين عبر معبر رفح.

وأكد الهلال الأحمر المصري أن القافلة الجديدة تأتي ضمن سلسلة القوافل الإغاثية التي يتم تسييرها بشكل منتظم منذ اندلاع الأزمة، حيث حملت القافلة في يومها الـ170 نحو 3,290 طنًا من المساعدات الإنسانية المتنوعة، شملت أكثر من 1,180 طنًا من السلال الغذائية، ونحو 650 طنًا من المواد الإغاثية، بالإضافة إلى حوالي 1,460 طنًا من المواد البترولية اللازمة لتشغيل المستشفيات والمرافق الحيوية داخل القطاع.

وفي إطار الاستجابة للاحتياجات المتزايدة مع استمرار الظروف المناخية الصعبة، أوضح الهلال الأحمر أنه تم تعزيز القافلة بإمدادات الشتاء الأساسية، والتي تضمنت آلاف القطع من الملابس الشتوية، والمراتب، والمشمعات، إلى جانب أكثر من ألف خيمة لإيواء الأسر المتضررة، وذلك للتخفيف من آثار الطقس القاسي على النازحين داخل غزة.

وفي سياق متصل، واصل الهلال الأحمر المصري جهوده الإنسانية في استقبال الدفعة رقم 30 من الجرحى والمرضى والمصابين الفلسطينيين، القادمين عبر معبر رفح، حيث يتم تقديم الرعاية الأولية لهم وتيسير إجراءات دخولهم لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية، بالتنسيق مع الجهات المعنية.

كما تشمل الجهود الإنسانية تقديم خدمات متكاملة للعائدين إلى القطاع، من خلال توزيع وجبات غذائية ساخنة، وتوفير الملابس الثقيلة، ومستلزمات النظافة الشخصية، إضافة إلى «حقيبة العودة» التي تحتوي على احتياجات أساسية تساعد الأسر على استئناف حياتها في ظل الظروف الصعبة.

وبحسب بيانات رسمية صادرة عن الهلال الأحمر المصري، فقد تجاوز إجمالي حجم المساعدات التي تم إدخالها إلى قطاع غزة منذ بداية الأزمة أكثر من 800 ألف طن من المواد الإغاثية والإنسانية، بمشاركة ما يزيد عن 65 ألف متطوع يعملون على مدار الساعة في المراكز اللوجستية وعلى الحدود.

ويؤكد الهلال الأحمر المصري استمراره في أداء دوره الإنساني كآلية وطنية رئيسية لتنسيق المساعدات، بالتعاون مع المنظمات الدولية والإقليمية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه داخل قطاع غزة، خاصة في ظل التحديات الإنسانية المتفاقمة التي يشهدها القطاع.