تأهب مصري بمعبر رفح لاستقبال مصابي غزة واستمرار تدفق المساعدات الإنسانية

Donia Meghieb ✅5 أبريل 2026آخر تحديث :
تأهب مصري بمعبر رفح لاستقبال مصابي غزة واستمرار تدفق المساعدات الإنسانية

رفح الآن- وكالات 

شهد معبر رفح من الجانب المصري حالة من التأهب القصوى، استعدادًا لاستقبال دفعة جديدة من المرضى والمصابين والجرحى الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة، في إطار الجهود الإنسانية المتواصلة التي تبذلها الدولة المصرية لدعم القطاع في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة.

وأوضح زياد قاسم، مراسل القاهرة الإخبارية، أن الفرق الطبية المصرية على أتم الاستعداد لاستقبال الحالات، حيث سيتم إخضاع المصابين لكشف طبي مبدئي فور وصولهم عبر لجان متخصصة تابعة لـ وزارة الصحة المصرية، تمهيدًا لتوزيعهم على المستشفيات وفقًا لطبيعة الإصابات والحالات الصحية، لضمان تقديم الرعاية الطبية اللازمة بأسرع وقت ممكن.

وأشار إلى أن الساعات الأولى من صباح اليوم شهدت في المقابل عودة دفعة من الفلسطينيين الذين سبق لهم تلقي العلاج داخل المستشفيات المصرية منذ اندلاع أحداث أحداث 7 أكتوبر 2023، حيث أنهوا مراحل علاجهم، وغادروا الأراضي المصرية عبر المعبر تمهيدًا لعودتهم إلى قطاع غزة ولمّ شملهم مع ذويهم.

وفي سياق متصل، تواصل مصر إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، إذ شهدت المنطقة المحيطة بالمعبر تدفق شاحنات الإغاثة التي يتم توجيهها إلى داخل غزة عبر معبر كرم أبو سالم، في خطوة تهدف إلى تسريع وصول الدعم إلى المتضررين.

وكشف المراسل أن القافلة التي سيرها الهلال الأحمر المصري تجاوزت حمولتها 3200 طن من المساعدات المتنوعة، والتي تضمنت مواد غذائية أساسية، ومستلزمات طبية، وأدوية، إضافة إلى كميات من المواد البترولية اللازمة لتشغيل المرافق الحيوية داخل القطاع.

وتأتي هذه التحركات ضمن جهود مصرية ودولية مكثفة لتخفيف حدة الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، حيث تؤكد تقارير أممية صادرة عن الأمم المتحدة أن القطاع يواجه تحديات غير مسبوقة على صعيد نقص الإمدادات الطبية والغذائية، وتضرر البنية التحتية الصحية، ما يزيد من أهمية استمرار تدفق المساعدات وفتح الممرات الإنسانية.

وتؤكد السلطات المصرية استمرار التنسيق مع الجهات الدولية والإغاثية لضمان دخول المساعدات بشكل منتظم، إلى جانب استقبال الحالات الحرجة لتلقي العلاج، في ظل التزام القاهرة بدورها الإنساني تجاه الشعب الفلسطيني.