رفح الآن- وكالات
قال النائب عادل ناصر، عضو مجلس الشيوخ، إن السياسات الإيرانية القائمة على التصعيد والتوتر تمثل خطرًا حقيقيًا على استقرار منطقة الخليج العربي، مشيرًا إلى أن استمرار هذه الممارسات يعرقل جهود التهدئة ويزيد من حدة الأزمات الإقليمية.
وأشار “ناصر”، في بيان، إلى أن مصر تتابع بقلق بالغ التطورات المتسارعة في المنطقة، وترفض أي محاولات للمساس بأمن الدول الخليجية أو التدخل في شئونها الداخلية، مؤكدًا أن حماية الأمن العربي تمثل أولوية قصوى للدولة المصرية.
وأضاف النائب عادل ناصر، أن الدولة المصرية تواصل دورها المحوري في دعم مسارات الحلول السياسية، داعيًا جميع الأطراف إلى الالتزام بالحوار كخيار أساسي لتسوية النزاعات، والابتعاد عن السياسات التي من شأنها إشعال التوترات.
وأكد “ناصر” على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل أكثر فاعلية لاحتواء الأزمات، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، بما يحقق مصالح شعوبها ويصون مقدراتها.
وفي السياق ذاته أكد المهندس محمد مصطفى كشر، عضو مجلس الشيوخ، رفضه القاطع لما وصفه بالتعنت الإيراني تجاه دول الخليج، مشددًا على أن أي محاولات لزعزعة استقرار المنطقة تمثل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي العربي، وتستوجب موقفًا حازمًا وواضحًا من جميع الأطراف المعنية.
وأوضح كشر، في بيان له، أن دول الخليج تمثل ركيزة أساسية في استقرار المنطقة العربية، سواء من الناحية السياسية أو الاقتصادية، مشيرًا إلى أن أي تصعيد أو تدخل في شؤونها الداخلية يُعد انتهاكًا صريحًا لمبادئ حسن الجوار والقانون الدولي، ولا يمكن القبول به تحت أي ظرف.
توحيد الصف العربي في مواجهة التحديات الإقليمية
وأضاف أن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد الصف العربي في مواجهة التحديات الإقليمية، مؤكدًا أن التضامن مع دول الخليج ليس خيارًا بل واجبًا قوميًا، في ظل ما تشهده المنطقة من توترات متزايدة تستهدف أمنها واستقرارها.
وشدد عضو مجلس الشيوخ على ضرورة تبني موقف عربي موحد يرفض بشكل قاطع أي تهديدات أو اعتداءات إيرانية، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في كبح أي ممارسات من شأنها إشعال الأزمات في المنطقة.
أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري
وأشار كشر إلى أن دعم مصر الكامل لدول الخليج يأتي انطلاقًا من روابط تاريخية واستراتيجية راسخة، مؤكدًا أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وأن القاهرة لن تتوانى عن مساندة أشقائها في مواجهة أي تحديات.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن الحفاظ على استقرار المنطقة يتطلب تغليب لغة الحوار واحترام سيادة الدول، مع رفض أي سياسات تصعيدية، مشددًا على أن وحدة الصف العربي هي السبيل الوحيد لمواجهة التحديات وضمان مستقبل آمن ومستقر للجميع.










































