إحصائية شاحنات المساعدات التي دخلت إلى قطاع غزة يوم الجمعة 10 أبريل 2026

Donia Meghieb ✅منذ ساعتينآخر تحديث :
إحصائية شاحنات المساعدات التي دخلت إلى قطاع غزة يوم الجمعة 10 أبريل 2026

رفح الآن- وكالات 

شهد قطاع غزة، يوم الجمعة الموافق 10 أبريل 2026، دخول دفعة جديدة من شاحنات المساعدات الإنسانية عبر معبر كرم أبو سالم، في إطار الجهود الدولية والإقليمية المتواصلة لتخفيف حدة الأزمة الإنسانية المتفاقمة في القطاع، والتي ازدادت حدتها خلال الأشهر الأخيرة نتيجة استمرار القيود على دخول الإمدادات الأساسية.

وبحسب مصادر ميدانية وتقارير صادرة عن جهات إنسانية، فقد بلغ إجمالي عدد الشاحنات التي دخلت القطاع 39 شاحنة، جميعها محمّلة بمساعدات إنسانية متنوعة، في حين لم يتم تسجيل دخول أي شحنات تجارية أو إمدادات من الوقود، الأمر الذي يعكس استمرار التحديات المرتبطة بتوفير الاحتياجات الحيوية للسكان، خاصة في ظل النقص الحاد في الطاقة والمواد الأساسية.

وأفادت البيانات بأن جميع الشاحنات دخلت عبر معبر كرم أبو سالم، الذي يُعد المنفذ التجاري الرئيسي للقطاع، بينما بقي معبرا زكيم وكسوفيم مغلقين أمام حركة البضائع، ما يحد من قدرة الجهات الإنسانية على إدخال كميات أكبر من المساعدات، وفق ما تؤكده تقارير صادرة عن منظمات دولية مثل الأمم المتحدة.

وفيما يتعلق بطبيعة الشحنات، فقد توزعت المساعدات على عدة قطاعات أساسية، حيث شملت 31 شاحنة محمّلة بالمواد التموينية، و6 شاحنات تحتوي على سلع استهلاكية، بالإضافة إلى شاحنتين مخصصتين لمستلزمات الإيواء والإغاثة، بما في ذلك الخيام والاحتياجات الطارئة للأسر المتضررة.

وساهمت عدة جهات دولية وإغاثية في توفير هذه المساعدات، من أبرزها برنامج الغذاء العالمي الذي قدّم 23 شاحنة محمّلة بالطرود الغذائية والطحين والبقوليات ومواد النظافة، إلى جانب مساهمة المطبخ المركزي العالمي في دعم الإمدادات الغذائية، كما شاركت مبادرة “الفارس الشهم” بشاحنة واحدة تضم التمور والمنظفات، فيما قدمت اللجنة المصرية شاحنتين مخصصتين لمستلزمات الإيواء.

وتأتي هذه التطورات في وقت تؤكد فيه تقارير إنسانية أن قطاع غزة لا يزال يواجه أوضاعًا معيشية صعبة، مع اعتماد شريحة واسعة من السكان على المساعدات الخارجية لتأمين الغذاء والدواء، في ظل محدودية الموارد المحلية وتضرر البنية التحتية.

وتواصل الجهات الدولية الدعوة إلى تسهيل دخول المساعدات وزيادة عدد الشاحنات اليومية، لضمان تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان، خاصة مع تزايد أعداد الأسر النازحة وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، ما يجعل من استمرار تدفق المساعدات أمرًا حيويًا لتجنب تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.