استعدادات بالجانب المصري لاستقبال دفعة جديدة من مرضى وجرحى غزة عبر معبر رفح البري

Donia Meghieb ✅منذ ساعتينآخر تحديث :
استعدادات بالجانب المصري لاستقبال دفعة جديدة من مرضى وجرحى غزة عبر معبر رفح البري

رفح الآن- وكالات 

تشهد الساعات الحالية استعدادات مكثفة بالجانب المصري لاستقبال دفعة جديدة من مرضى وجرحى قطاع غزة عبر معبر رفح البري، وذلك في إطار الجهود الإنسانية المتواصلة لتوفير الرعاية الطبية اللازمة للحالات الحرجة داخل المستشفيات المصرية، حيث عملت وزارة الصحة المصرية على تجهيز نقطة طبية متكاملة داخل المعبر لتوقيع الكشف الطبي على القادمين، وفرز الحالات وفقًا لدرجة خطورتها، تمهيدًا لنقلهم بواسطة سيارات إسعاف مجهزة إلى المستشفيات لتلقي العلاج.

وفي هذا السياق، غادرت صباح اليوم الأحد الموافق 12 أبريل 2026 دفعة جديدة من المرضى والمرافقين من قطاع غزة عبر معبر رفح البري، حيث بلغ عددهم 69 شخصًا، من بينهم 27 مريضًا و42 مرافقًا، وذلك بعد توقف استمر لنحو أسبوع في حركة سفر المرضى.

وجرت عملية الإجلاء الطبي بمشاركة طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، التي تولت نقل المرضى من داخل القطاع إلى المعبر باستخدام سيارات الإسعاف التابعة لها، حيث انطلقت الحالات من مستشفى التأهيل الطبي في خان يونس وصولًا إلى معبر رفح، تمهيدًا لسفرهم واستكمال رحلة العلاج خارج القطاع.

وتأتي هذه التحركات عقب إعادة فتح معبر رفح البري واستئناف عمليات الإجلاء الطبي، بعد فترة تعليق مؤقتة، حيث بدأت بالفعل أولى دفعات المرضى في المغادرة وسط تنسيق مشترك بين الجهات المعنية لضمان سير العملية بشكل آمن ومنظم.

وأكدت الجهات المشاركة في عمليات الإجلاء أن هذه الجهود تأتي ضمن الدور الإنساني لدعم المرضى والجرحى في قطاع غزة، خاصة في ظل التحديات الصحية الكبيرة التي يعاني منها القطاع، والضغط الشديد على المنظومة الطبية نتيجة الأوضاع الراهنة.

من جانبها، أوضحت منظمة الصحة العالمية أن دورها في عمليات الإجلاء الطبي يقتصر على تقديم الدعم والتنسيق اللوجستي، بالتعاون مع الشركاء في القطاع الصحي، بما يضمن نقل المرضى بأمان وكرامة من داخل غزة إلى المعبر، تمهيدًا لسفرهم لتلقي العلاج اللازم.

ويأتي استئناف هذه العمليات بعد تعليق مؤقت لدعم الإجلاء الطبي من قبل المنظمة، على خلفية حادث أمني سابق، قبل أن يتم استئناف التنسيق مجددًا عقب تلقي ضمانات تتعلق بسلامة المرضى والطواقم الطبية، بما يسمح باستمرار عمليات الإجلاء وفق آليات منظمة وآمنة.