وصول وفد من الأخضر إلى القاهرة لبحث تطورات غزة وهذه أبرز الملفات المطروحة

Donia Meghieb ✅منذ ساعتينآخر تحديث :
وصول وفد من الأخضر إلى القاهرة لبحث تطورات غزة وهذه أبرز الملفات المطروحة

رفح الآن- وكالات 

وصل وفد حركة ” حماس ” المفاوض برئاسة خليل الحية، مساء السبت، إلى القاهرة، حيث بدأ مباحثات مع مسؤولي ملف فلسطين في المخابرات المصرية.

وأكد مصدر مطلع في وفد الحركة، لقناة الشرق، أن الوفد يواصل، الأحد، لقاءات مع المسؤولين المصريين أيضاً لمناقشة “وقف الخروقات الإسرائيلية، وتنفيذ باقي استحقاقات المرحلة الأولى” من اتفاق وقف إطلاق النار.

ويطالب وفد حركة “حماس” الوسطاء في مصر وتركيا وقطر، بالضغط لوقف كافة الخروقات والانتهاكات الإسرائيلية، وتفكيك كافة النقاط والمواقع العسكرية التي أقامها الجيش غرب الخط الأصفر، وإنهاء عمليات التوغل، و فتح المعابر وزيادة عدد المرضى ومرافقيهم عبر معبر رفح إلى 200 مسافر يومياً، ومثلهم للعائدين، وزيادة فئات المسافرين.

بالإضافة إلى “إكمال الانسحابات الإسرائيلية المطلوبة من رفح وبيت حانون، وإدخال 600 شاحنة مساعدات يومياً وإدخال البضائع بكميات كافية”.

مشاورات بين الفصائل الفلسطينية

وبحسب مصدر مطّلع ثان، يعقد وفد “حماس”، الأحد، لقاءات تشاورية مع عدد من الفصائل الفلسطينية المتواجدة في القاهرة، مثل حركة “الجهاد الإسلامي” والجبهتين الشعبية والديمقراطية، ولجان المقاومة الشعبية، والمبادرة الوطنية.

وتسبق لقاءات الفصائل، لقاءً آخر مع الممثل الأعلى لـ”مجلس السلام”، نيكولاي ملادينوف .

وستجري مناقشة رد “حماس” على الخطة التي قدمها “مجلس السلام”، إذ تريد “حماس” رداً من ميلادينوف بشأن الاستيضاحات التي قدمتها حول بعض التفاصيل المتعلقة بجداول الانسحاب الإسرائيلي، واستلام اللجنة الوطنية لإدارة غزة عملها، وبدء خطة الإغاثة والتعافي والإعمار والضمانات.

وأكد مصدر مطلع، أن حركة “حماس” والفصائل الفلسطينية الأخرى، تتجه إلى “رفض مسألة نزع السلاح، وفق ما تريده إسرائيل”، إذ يعتبرون أن معالجة هذا الملف “يجب أن تتم في إطار حل متكامل، مع توفير ضمانات دولية وإقليمية لإلزام الاحتلال بتنفيذ واحترام الاتفاق”.

لكنه أشار إلى أن رد “حماس” والفصائل، سيتضمن قبول كل ما يتعلق بالانسحاب الإسرائيلي التدريجي وصولاً لانسحاب كامل، ورفع الحصار، وتمكين اللجنة الوطنية من عملها، وصولاً لإعمار القطاع، مع ضمان توفير الأموال اللازمة.

إدارة قطاع غزة

ووافقت “حماس” على تسليم إدارة غزة بشكل كامل للجنة إدارة القطاع الفلسطينية، وقال مسؤول في الحركة لـ”الشرق”، إن حركته أعدت خطة كاملة لتسليم كل الوزارات والهيئات الحكومية والأجهزة الشرطية والأمنية وأطلعت الوسطاء عليها.

وكان ملادينوف سلّم، الشهر الماضي، خطة “مجلس السلام” للحل في غزة، لحركة “حماس”، والتي تضمنت نقاطاً عامة، في 5 مراحل على مدى 6 إلى 9 شهور، بما في ذلك معالجة ملف نزع السلاح.

وأوضح المصدر المطلع، أن “نقاشات جرت مع الوسطاء وملادينوف في الأسبوعين الماضيين حول ملف السلاح، وأن هذا الملف من القضايا الرئيسية التي تحتاج لقرار موحد من الفصائل مع التأكيد على حق شعبنا بالمقاومة بكل الوسائل والمكفول في القوانين الدولية”.

وشدد على تمسك “حماس” والفصائل الفلسطينية، بتنفيذ المرحلة الأولى بشكل كامل، قبل أي نقاشات حول المرحلة الثانية بما في ذلك ملف السلاح.

ومن المفترض بدء جولة مفاوضات غير مباشرة بين “حماس” وإسرائيل، حول آليات تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة، في حال توصل الطرفان لاتفاق بشأن المرحلة الأولى، وفق المصدر.

وأكد المصدران، أن وفد “حماس” سيبلغ ملادينوف انتقاده بشكل صريح لموقفه الخاص بتقييماته وبياناته التي تعتبرها الحركة “مضللة ومنحازة للاحتلال”، بشأن التزام إسرائيل بالوضع الإنساني في قطاع غزة، ومطالبته بـ”النزاهة والدقة” اتجاه التزام الطرفين.