رفح الآن- وكالات
يعد معبر رفح البرى بشمال سيناء، هو الرئة التى يتنفس بها أكثر من ٢ مليون مواطن فلسطينى من قطاع غزة، والذى يربطها بدول العالم، بعيداً عن المعابر التى تقع تحت السيطرة الإسرائيلية.
ويقول الدكتور خالد مجاور محافظ شمال سيناء، إن معبر رفح حالياً مخصص لعبور الأفراد واستقبال الجرحى والمرضى الفلسطينيين للعلاج فى المستشفيات المصرية، وأن مصر لديها قدرة على إدخال ١٠٠٠ شاحنة مساعدات يومياً لو توافرت الاستجابة والفتح الكامل لكافة المعابر.
وأضاف مصدر رفيع المستوى، أن مصر تبذل جهودًا كبيرة لإدخال المساعدات عبر بوابة معبر رفح البرى، حيث تتعنت إسرائيل فى ذلك وتتمسك بإدخال المساعدات عبر بوابة معبر كرم أبو سالم، الذى تسيطر عليه من الجانب الآخر.
وأضاف أن إدخال شاحنات المساعدات عبر بوابة معبر رفح البرى أصبح ضرورة إنسانية فى ظل الحصار الإسرائيلى المفروض على قطاع غزة واستمرار الأزمة الإنسانية التى يعيشها سكان غزة بسبب نقص الغذاء والدواء والوقود بسبب التعنت الإسرائيلى.
وأشار المصدر، إلى أن مصر تقوم بدور كبير، فى احتواء الموقف فى قطاع غزة، من خلال التحركات الدبلوماسية وجهود الإغاثة بالتعاون والتنسيق مع عدد من الأطراف الإقليمية والدولية لاحتواء الموقف ودعم الشعب الفلسطينى، لافتًا إلى أن إدخال المساعدات عبر بوابة معبر رفح البرى سيسهم فى إدخال السلع والمواد التى ترفض إسرائيل دخولها بدعوى أنها ذات استخدام ثنائى أو تشكل خطراً أمنياً.
من ناحية أخرى، أعلنت سفارة دولة فلسطين لدى مصر للمواطنين الراغبين فى العودة الطوعية إلى قطاع غزة، أن آلية التسجيل المعتمدة تتم حصريًا من خلال الرابط الإلكترونى الرسمى والمجانى المخصص لإدراج بيانات الراغبين فى العودة.
وأوضحت السفارة، أن التسجيل عبر الرابط يُعد الخطوة الأساسية لإدراج أسماء المواطنين، إذ تتولى إرسال القوائم تباعًا إلى الجهات المختصة المشرفة على تشغيل معبر رفح، وبعد ورود الموافقات اللازمة يتم التواصل مباشرة مع المواطنين لإبلاغهم بمواعيد المغادرة، وتحديد نقاط التجمع فى القاهرة أو العريش، تمهيدًا لمرافقتهم من قبل مندوبى السفارة حتى معبر رفح.
وفى هذا السياق، تهيب السفارة باالمواطنين ضرورة توخى الحيطة والحذر، وعدم التعامل مع أى شخص أو جهة تدّعى قدرتها على التدخل أو التوسط فى إجراءات التسجيل أو السفر، والتقيد حصريًا بالقنوات الرسمية المعتمدة من السفارة.
وأكدت السفارة، أن مواعيد السفر قد تشهد بعض التغييرات فى حالات استثنائية، أبرزها، إغلاق معبر رفح نتيجة ظروف طارئة، ووجود حالات «مرجعين» لأسباب تتعلق بالجانب الآخر.
وأشارت إلى أنه فى حال إغلاق المعبر، تكون الأولوية عند إعادة فتحه للمواطنين المرجعين والمتواجدين فى منطقة الشيخ زويد لاستكمال عودتهم، أما فى حال وجود «مرجعين»، فيتم استكمال العدد المطلوب من المسافرين من بين المسجلين مسبقًا عبر الرابط الإلكترونى، وفقًا لترتيب التسجيل وبعد الحصول على الموافقات اللازمة.
كما أكدت السفارة أن تنظيم قوائم السفر يتم وفق أولوية التسجيل، مع مراعاة الحالات الإنسانية والاستثنائية، وفى مقدمتها ذوو الشهداء، وحالات لمّ شمل الأسر، وكبار السن، والمرضى، والجرحى الذين أنهوا علاجهم، والأطفال، داعية المواطنين إلى تسجيل هذه البيانات بدقة عند تعبئة الطلب الإلكترونى حتى يتسنى أخذها بعين الاعتبار.
وناشدت السفارة المواطنين اعتماد القنوات الرسمية فقط للحصول على المعلومات أو متابعة طلباتهم، وعدم الانسياق وراء أى ادعاءات أو وعود تصدر عن أفراد أو جهات غير مخولة، مؤكدة أنها ستتخذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه فى استغلال الظروف الإنسانية والاستثنائية التى يمر بها أبناء شعبنا الفلسطينى.
كما دعت السفارة المواطنين إلى الإبلاغ الفورى عن أى محاولة للاستغلال أو الادعاء بالقدرة على تسهيل إجراءات العودة، وذلك عبر تطبيق واتساب المخصص لذلك أو عبر البريد الإلكترونى، وأكدت استمرارها فى بذل كل الجهود الممكنة، بالتنسيق مع الجهات المختصة، لتيسير عودة المواطنين إلى أرض الوطن، وفق الآليات الرسمية المعتمدة.





