رفح الآن- وكالات
شارك طواقم الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، صباح اليوم، في عملية إجلاء طبي شملت 37 مريضًا و41 مرافقًا من قطاع غزة، تمهيدًا لنقلهم إلى الخارج لتلقي العلاج، وذلك عبر معبر رفح البري وبالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية.
وجرت عملية تجهيز المرضى ومتابعة حالتهم الصحية داخل مستشفى المواصي الميداني التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، حيث قدمت الطواقم الطبية والإنسانية الخدمات اللازمة للمرضى والمرافقين، إلى جانب التأكد من جاهزيتهم الطبية قبل بدء عملية النقل.
وتأتي عملية الإجلاء في ظل استمرار الحاجة إلى توفير العلاج التخصصي للمرضى من قطاع غزة خارج القطاع، في وقت يواجه فيه النظام الصحي تحديات كبيرة تتعلق بتضرر المنشآت الصحية ونقص الأدوية والمستلزمات الطبية والكوادر والوقود.
وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن الوضع الصحي في قطاع غزة لا يزال شديد الصعوبة، مع استمرار الحاجة إلى عمليات الإجلاء الطبي للمرضى الذين تتطلب حالاتهم رعاية أو خدمات علاجية غير متوفرة داخل القطاع. كما أكدت المنظمة في تقاريرها أن القيود المفروضة على الحركة والوصول إلى الخدمات الصحية تؤثر في قدرة المرضى على الحصول على الرعاية اللازمة.
وتواصل طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني المشاركة في عمليات الإجلاء الطبي وتقديم الرعاية الصحية والإنسانية للمرضى والمصابين، بالتنسيق مع الجهات الدولية المعنية، بما يساعد على نقل الحالات التي تحتاج إلى علاج خارج قطاع غزة بصورة منظمة وآمنة.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد وثقت في وقت سابق استئناف عمليات الإجلاء الطبي عبر معبر رفح، مشيرة إلى نقل مرضى ومرافقين إلى مصر لتلقي العلاج، ضمن جهود الاستجابة للاحتياجات الصحية المتزايدة في القطاع.
وتؤكد هذه العمليات أهمية استمرار التنسيق الطبي والإنساني لضمان وصول المرضى إلى الرعاية التي يحتاجون إليها، خاصة الحالات التي تتطلب علاجًا تخصصيًا أو إمكانات طبية غير متاحة داخل قطاع غزة.






