رفح الآن- وكالات
أعلنت «هيئة المعابر والحدود» في قطاع غزة، اليوم الخميس، تسجيل مغادرة 93 مسافرًا عبر «معبر رفح» البري، بينهم 37 مريضًا و56 مرافقًا، في إطار استمرار العمل الجزئي للمعبر للحالات الإنسانية والمرضية.
وفي السياق، أكدت «وزارة الصحة» أن دفعة جديدة من الجرحى والمرضى غادرت قطاع غزة صباح اليوم عبر «معبر رفح»، متوجهة إلى الخارج لتلقي العلاج، في ظل تدهور الأوضاع الصحية داخل القطاع، ومعاناة آلاف المرضى من نقص حاد في الإمكانيات الطبية والمستلزمات الأساسية، نتيجة الحصار والظروف الإنسانية الصعبة.
وأوضحت المصادر أن آلية السفر لا تزال تخضع لقيود مشددة، حيث تفرض السلطات الإسرائيلية سقفًا يوميًا لعدد المرضى والمصابين المسموح بمغادرتهم، بحيث لا يتجاوز العدد 98 مريضًا مع مرافقيهم، ما يفاقم معاناة الحالات الحرجة التي تنتظر دورها للسفر والعلاج.
بالتوازي مع حركة سفر المرضى، تتواصل الجهود الإنسانية لإدخال المساعدات إلى القطاع، حيث تحركت الدفعة رقم 186 من شاحنات المساعدات من أمام «معبر رفح» البري في اتجاه «معبر كرم أبو سالم»، عبر البوابة الجانبية، تمهيدًا لإدخالها إلى قطاع غزة.
وشهدت الساعات الأولى من صباح اليوم اصطفاف عشرات الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية في الساحة الخارجية للمعبر، ضمن قافلة «زاد العزة من مصر إلى غزة»، التي ينظمها «الهلال الأحمر المصري»، دعمًا للأهالي المتضررين من الحرب.
وتحمل الشاحنات كميات كبيرة من المواد الغذائية والإمدادات الأساسية، تشمل السلال الغذائية، الدقيق، الخبز، البقوليات، الأغذية المعلبة، إلى جانب الأدوية والمستلزمات الطبية، ومستلزمات العناية الشخصية، والخيام، والملابس، فضلًا عن المواد البترولية، في محاولة لتخفيف حدة الأزمة الإنسانية التي يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني داخل القطاع.
ويأتي استمرار تدفق المساعدات بالتزامن مع تحركات سياسية وإنسانية مكثفة تقودها مصر وعدد من الأطراف الدولية، بهدف دعم صمود السكان وتحسين الظروف المعيشية، خاصة في ظل تزايد الاحتياجات اليومية للنازحين والمتضررين.
ويُعد «معبر رفح» شريانًا حيويًا لقطاع غزة، سواء في إدخال المساعدات أو سفر الحالات الإنسانية، إلا أن وتيرة العمل فيه لا تزال محدودة، ما يضع تحديات كبيرة أمام الجهات المعنية لتلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان.










































