دخول 5 شاحنات غاز طهي إلى غزة.. وبدء التوزيع على آلاف المستفيدين وفق الكشف الموحد

Donia Meghieb ✅منذ ساعة واحدةآخر تحديث :
دخول 5 شاحنات غاز طهي إلى غزة.. وبدء التوزيع على آلاف المستفيدين وفق الكشف الموحد

رفح الان- وكالات 

أعلنت الجهات المختصة في قطاع غزة، الثلاثاء 21 يوليو 2026، دخول 5 شاحنات محملة بغاز الطهي إلى القطاع عبر معبر كرم أبو سالم، تمهيدًا لتوزيعها على المواطنين المدرجين في الكشف الموحد بتاريخ 20 يوليو 2026 في جميع محافظات القطاع.

وأوضحت الجهات المعنية أن الكمية الواردة ستُخصص لنحو 11,962 مستفيدًا، ضمن آلية التوزيع المعتمدة، داعية المواطنين الواردة أسماؤهم في الكشف إلى متابعة الجهات المختصة لمعرفة مواعيد وآليات الاستلام، بما يضمن تنظيم عملية التوزيع ووصول الغاز إلى المستحقين.

ويأتي إدخال شاحنات غاز الطهي في ظل استمرار الاحتياجات المتزايدة لسكان قطاع غزة، الذين يواجهون نقصًا في الوقود وغاز الطهي نتيجة القيود المفروضة على حركة البضائع والإمدادات، فيما تُبذل جهود متواصلة لإدخال المساعدات الإنسانية والمواد الأساسية عبر معبر كرم أبو سالم، بالتنسيق مع الجهات الدولية والإغاثية.

وفي سياق متصل، شهد قطاع غزة، الثلاثاء، دخول 199 شاحنة عبر معبر كرم أبو سالم، توزعت بين 152 شاحنة تجارية، و31 شاحنة مساعدات إنسانية، و16 شاحنة محروقات، في حين بقي معبرا زكيم وكسوفيم مغلقين أمام حركة البضائع.

وبحسب بيانات حركة الشاحنات، شملت المحروقات الواردة 10 شاحنات سولار مخصصة للمؤسسات، و5 شاحنات غاز تجاري، وشاحنة واحدة محملة بالبنزين للمؤسسات، وهو ما يتوافق مع إعلان دخول شاحنات غاز الطهي المخصصة للتوزيع على المواطنين.

كما تضمنت الشاحنات الواردة 139 شاحنة محملة بالمواد التموينية والأغذية، و44 شاحنة تحمل سلعًا استهلاكية وأدوات منزلية، إلى جانب شاحنات المحروقات، فيما تنوعت البضائع التجارية بين الفواكه، والمشروبات، والمواد الغذائية، والخضروات، والمجمدات، والمنظفات، والبيض، والزيوت النباتية، ومنتجات الألبان، والملابس، والقرطاسية، وغيرها من السلع الأساسية.

أما المساعدات الإنسانية، فتوزعت بين 13 شاحنة طرود غذائية مقدمة ضمن عملية “الفارس الشهم” الإماراتية، و17 شاحنة طرود غذائية مقدمة من اللجنة المصرية، بالإضافة إلى شاحنة واحدة محملة بالقرطاسية مقدمة من مؤسسة AHH التركية.

وتؤكد هذه التدفقات استمرار دخول المساعدات والسلع الأساسية إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم، في وقت تعتمد فيه شريحة واسعة من السكان على المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجاتها اليومية، وسط استمرار التحديات الإنسانية والاقتصادية التي يشهدها القطاع.