مقترح جديد بشأن غزة.. تفاصيل البنود المطروحة

Donia Meghieb ✅منذ ساعة واحدةآخر تحديث :
مقترح جديد بشأن غزة.. تفاصيل البنود المطروحة

رفح الآن- وكالات 

كشفت تقارير إعلامية، أبرزها للصحفي الإسرائيلي باراك رافيد، عن تفاصيل مقترح جديد يجري تداوله ضمن المفاوضات المتعلقة بقطاع غزة، يتضمن ترتيبات سياسية وأمنية واسعة تهدف إلى إنهاء الحرب وإدارة القطاع خلال المرحلة المقبلة، في إطار الجهود التي تقودها الولايات المتحدة بالتنسيق مع الوسطاء الإقليميين.

وبحسب ما أورده رافيد، فإن المقترح ينص على تشكيل حكومة فلسطينية تكنوقراطية موحدة، ممثلة بـ”اللجنة الوطنية لإدارة غزة” (NCAG)، لتتولى إدارة قطاع غزة، استنادًا إلى مبدأ “حكومة واحدة، قانون واحد، وسلاح واحد”. ويأتي ذلك ضمن تصور أوسع لإعادة هيكلة الإدارة المدنية والأمنية في القطاع.

ويتضمن المقترح تنفيذ عملية تدريجية لنزع سلاح حركة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى خلال فترة تتراوح بين ستة وثمانية أشهر، إلى جانب تسليم خرائط الأنفاق ومواقع تصنيع الأسلحة ومستودعاتها، على أن تنتقل إدارة أي منطقة إلى الحكومة الجديدة فقط بعد التأكد من خلوها من السلاح.

كما يقضي المقترح بتشكيل قوة شرطة فلسطينية جديدة بعد إخضاع عناصرها لتدقيق أمني، لتتولى مسؤولية حفظ الأمن في القطاع، مع وضع الأسلحة التي يتم جمعها تحت إشراف الحكومة الجديدة وبمشاركة قوة دولية للاستقرار.

ويتضمن أيضًا حل جميع المجموعات المسلحة، بما فيها التشكيلات المحلية المدعومة من إسرائيل، إلى جانب إطلاق برنامج لشراء الأسلحة من الأفراد مقابل تعويضات مالية، ومنح عفو لعناصر حركة حماس والسماح لهم بالبقاء داخل قطاع غزة.

وفي المقابل، ينص الجانب الإسرائيلي من المقترح على انسحاب الجيش الإسرائيلي إلى ما يُعرف بـ”الخط الأصفر” فور توقيع الاتفاق، على أن يكون أي انسحاب إضافي مشروطًا باستكمال تنفيذ عملية نزع السلاح بالكامل. كما يتضمن وقف عمليات الاغتيال ضد عناصر حماس، باستثناء الحالات التي تصنفها إسرائيل بأنها تمثل “تهديدًا فوريًا”، مع احتفاظها بحق تعليق تنفيذ الاتفاق إذا رأت أن الحركة لم تلتزم ببنوده.

وتشير التقارير إلى استمرار وجود تباين في مواقف الأطراف، إذ يبدي مسؤولون إسرائيليون شكوكًا بشأن استعداد حماس للتخلي عن سلاحها بصورة فعلية، فيما تعرب إسرائيل عن عدم ثقتها بالدورين القطري والتركي، معتبرة أنهما يمنحان الحركة مساحة للمناورة السياسية.

في المقابل، تؤكد الإدارة الأمريكية أن المفاوضات تُجرى بتنسيق كامل مع إسرائيل، وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أُطلع على تفاصيل المسار التفاوضي وأبدى موافقته على مواصلة المحادثات، رغم استمرار الخلافات بشأن آليات نزع السلاح والانسحاب الإسرائيلي وجدول تنفيذ الاتفاق.

كما أفادت مصادر مطلعة بوجود تقدم نسبي في مفاوضات القاهرة، إلا أن ملفات نزع السلاح، ومستقبل إدارة غزة، وترتيبات الانسحاب لا تزال تمثل أبرز نقاط الخلاف بين الجانبين.