رفح الآن- وكالات
كشفت وسائل إعلام مصرية عن لقاء جمع رئيس تيار الإصلاح الديمقراطي محمد دحلان ونائبه سمير المشهراوي مع وزير المخابرات المصرية وقيادة حركة حماس في مدينة العلمين المصرية، في إطار الجهود المكثفة الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة لبدء تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وبحسب المصادر، يأتي الاجتماع ضمن تحركات مصرية متواصلة لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية، بهدف تثبيت وقف إطلاق النار والانتقال إلى المرحلة التالية من الاتفاق، التي تتضمن ترتيبات سياسية وأمنية وإنسانية أوسع، وسط اتصالات إقليمية ودولية متسارعة لإنجاز تفاهم شامل بشأن القطاع.
وكان سمير المشهراوي قد أكد في تصريحات سابقة أن محمد دحلان لعب دورًا في تذليل العقبات أمام المفاوضات بالتنسيق مع الجانب المصري، مشيرًا إلى وجود مؤشرات إيجابية قد تمهد للوصول إلى اتفاق قابل للتنفيذ خلال الفترة المقبلة.
ويتزامن اللقاء مع تداول مقترح جديد بشأن غزة يتضمن مجموعة من البنود المطروحة لإنهاء الحرب وإدارة المرحلة المقبلة، أبرزها تشكيل حكومة تكنوقراط فلسطينية تتولى إدارة القطاع، وإطلاق عملية إعادة الإعمار بإشراف دولي، إلى جانب انسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق داخل غزة وفق جدول زمني وآليات رقابة متفق عليها.
كما تشمل البنود المطروحة ترتيبات تتعلق بالملفات الأمنية، وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل مستدام، وفتح المعابر، إضافة إلى بحث آليات التعامل مع ملف الأسرى والمحتجزين، في إطار حزمة متكاملة تهدف إلى تثبيت الهدوء وتهيئة الظروف لاستئناف الحياة المدنية في القطاع.
ورغم استمرار المشاورات، لم يصدر حتى الآن إعلان رسمي يؤكد التوصل إلى اتفاق نهائي، إلا أن التحركات المصرية الأخيرة واللقاءات المكثفة تعكس وجود زخم سياسي يهدف إلى إنجاز المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار خلال الفترة المقبلة.










































