حركة الشاحنات الواردة إلى قطاع غزة يوم الخميس 30 يوليو

Donia Meghieb ✅منذ ساعة واحدةآخر تحديث :
حركة الشاحنات الواردة إلى قطاع غزة يوم الخميس 30 يوليو

رفح الآن- وكالات

شهدت حركة الشاحنات الواردة إلى قطاع غزة يوم الخميس 30 يوليو/تموز 2026 دخول 277 شاحنة عبر معبر كرم أبو سالم، توزعت بين شاحنات تجارية ومساعدات إنسانية ومحروقات، في ظل استمرار اعتماد المعبر بوصفه المنفذ الرئيسي لإدخال البضائع والإمدادات إلى القطاع، بينما بقي معبرا زكيم وكسوفيم مغلقين.

وبحسب بيانات حركة المعابر، بلغ إجمالي الشاحنات الداخلة 277 شاحنة، منها 154 شاحنة تجارية، و109 شاحنات مساعدات إنسانية، إضافة إلى 14 شاحنة محروقات، شملت 9 شاحنات سولار تجاري و5 شاحنات غاز تجاري.

وفيما يتعلق بتوزيع الشاحنات بحسب طبيعة حمولتها، دخلت 159 شاحنة محملة بالمواد التموينية والأغذية، و91 شاحنة للسلع الاستهلاكية والأدوات المنزلية، و12 شاحنة للأدوية والمستلزمات الطبية والصحية، إلى جانب 14 شاحنة محروقات، وشاحنة واحدة محملة بالأعلاف والبذور.

وعلى صعيد الشاحنات التجارية، تصدرت الفواكه قائمة البضائع بواقع 30 شاحنة، تلتها البسكويت والكيك بـ25 شاحنة، ثم المجمدات والخضروات بـ18 شاحنة لكل منهما، إضافة إلى 14 شاحنة للمشروبات والعصائر، و9 شاحنات للملابس، و8 شاحنات للمواد الاستهلاكية، فضلاً عن شحنات متنوعة من المواد الغذائية والأدوات المنزلية والبيض والمنظفات والبهارات والأعلاف والأحذية والمستلزمات الطبية.

كما تضمنت المساعدات الإنسانية شحنات مقدمة من عدد من المؤسسات الدولية والإغاثية، حيث أدخل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) 10 شاحنات أدوية، بينما أدخل مشروع خدمات الأمم المتحدة (UNDPS) شاحنة واحدة من المستلزمات الطبية.

وسيرت عملية الفارس الشهم الإماراتية 15 شاحنة محملة بالطرود الغذائية، فيما أدخل برنامج الأغذية العالمي (WFP) 33 شاحنة من الطحين والقمح، و17 شاحنة من الطرود الغذائية، إضافة إلى 29 شاحنة محملة بمواد التنظيف، في إطار جهوده المستمرة لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة.

كما أدخلت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف – UNICEF) 4 شاحنات محملة بالقرطاسية والمستلزمات التعليمية، دعماً للقطاع التعليمي والخدمات المقدمة للأطفال في القطاع.

وتواصل المنظمات الدولية التأكيد على الحاجة إلى زيادة وتيرة دخول المساعدات الإنسانية والمواد الأساسية إلى قطاع غزة، في ظل استمرار الأوضاع الإنسانية الصعبة، حيث تؤكد الأمم المتحدة أن الاحتياجات الإنسانية ما زالت تفوق حجم الإمدادات الواصلة، الأمر الذي يستدعي تسهيل وصول المساعدات بشكل مستدام ومنتظم.