روبيو: أميركا قد تدعو إلى قرار أممي لدعم قوة الاستقرار في غزة

طلال نعيم ✅تعديل 26 أكتوبر 2025آخر تحديث :
روبيو: أميركا قد تدعو إلى قرار أممي لدعم قوة الاستقرار في غزة

غزة..رفح الآن..

أعلنت الولايات المتحدة، أن الوسطاء المشاركين في اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة يتبادلون المعلومات الاستخباراتية بشكل مستمر لإحباط أي تهديد محتمل قد يعرض الاتفاق للخطر، في وقت كشفت فيه عن اتصالات جارية لتشكيل قوة استقرار دولية في القطاع بمشاركة دول عربية وإسلامية.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في تصريحات للصحفيين خلال رحلته من إسرائيل إلى قطر، إن “إسرائيل والولايات المتحدة و الوسطاء الآخرين لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة يتبادلون المعلومات الأمنية بشكل دوري، بهدف إحباط أي تهديدات، وقد مكّن هذا التعاون من تحديد هجوم وشيك محتمل في نهاية الأسبوع الماضي”.

وأوضح روبيو أن التحذيرات الأميركية استندت إلى تقارير وصفتها وزارة الخارجية بـ”الموثوقة”، أشارت إلى أن حركة حماس كانت تخطط لانتهاك وقف إطلاق النار عبر تنفيذ هجوم يستهدف مدنيين فلسطينيين داخل القطاع، مضيفا: “أرسلنا رسالة تحذيرية عبر وزارة الخارجية إلى الوسطاء، و حذرناهم من هجوم وشيك، إلا أنه لم يحدث”.

وأكد الوزير الأميركي أن الهدف من هذه الجهود هو “رصد التهديدات قبل وقوعها” لضمان استقرار التهدئة الهشة في غزة، مشيرًا إلى أن التنسيق بين الأطراف المعنية يشمل قنوات اتصال مفتوحة و متزامنة بين واشنطن وتل أبيب و الوسطاء الإقليمين.

وفي سياق متصل، كشف روبيو عن مشاورات تجريها واشنطن مع عدد من الدول لتشكيل “قوة استقرار دولية” تنتشر في غزة بعد تثبيت وقف إطلاق النار، موضحا أن “عدة دول أبدت اهتمامًا بالمشاركة في هذه القوة، لكنها تحتاج إلى مزيد من التفاصيل حول مهامها وقواعد الاشتباك”.

أضاف أن الولايات المتحدة “قد تدعو إلى إصدار قرار من مجلس الأمن يمنح القوة تفويضًا دوليًا، بما يتيح مشاركة أوسع من الدول الراغبة”، لافتًا إلى أن بلاده تجري اتصالات مكثفة مع قطر ومصر وتركيا في هذا الإطار، وأن هناك اهتمامًا إضافيًا من إندونيسيا و أذربيجان بالمساهمة في القوة المقترحة.

وأشار روبيو إلى أن بعض الدول “لن تكون قادرة على المشاركة دون تفويض من الأمم المتحدة”، مؤكدًا أن واشنطن تعمل على بلورة تصور متكامل لآلية انتشار القوة ومهامها، بالتعاون مع الشركاء الإقليمين والدوليين.

وأفاد بأنه من المتوقع أن يبدأ الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، الأسبوع المقبل، زيارة هي الأحدث في سلسلة زيارات المسؤولين الأميركيين إلى إسرائيل.

وتأتي هذه التطورات في ظل مساعٍ أميركية ودولية لضمان استقرار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مع تزايد النقاش حول مستقبل إدارته وآليات إعادة الإعمار.