رفح الآن- وكالات
الهلال الأحمر المصري يواصل جهوده الإغاثية لدعم الأشقاء الفلسطينيين، حيث أطلق صباح اليوم قافلة «زاد العزة .. من مصر إلى غزة» رقم 148، محمّلة بكميات ضخمة من المساعدات الإنسانية العاجلة، في إطار الدور الوطني الذي تقوم به الجمعية لتنسيق وإدخال الدعم الإنساني إلى قطاع غزة.
وأكدت الجمعية أن القافلة الجديدة تأتي امتدادًا لسلسلة القوافل المتواصلة التي لم تتوقف منذ اندلاع الأزمة، مشيرة إلى أن قافلة اليوم حملت أطنانًا من المساعدات الأساسية التي تستهدف تلبية الاحتياجات العاجلة للأسر المتضررة داخل القطاع، لا سيما في ظل الظروف الإنسانية الصعبة.
أكثر من 85 ألف سلة غذائية ودعم للمنشآت الحيوية
وتضمنت القافلة أكثر من 85,600 سلة غذائية متنوعة تحتوي على مواد أساسية تكفي آلاف الأسر، إلى جانب أكثر من 300 طن من الدقيق، بما يسهم في دعم الأمن الغذائي وتعزيز قدرة المخابز على الاستمرار في العمل. كما شملت الشحنات نحو 470 طنًا من المستلزمات الإغاثية المتنوعة، التي تتضمن احتياجات طبية ومعيشية ضرورية.
وفي إطار دعم القطاع الصحي، دفعت القافلة بنحو 925 طنًا من المواد البترولية، المخصصة لتشغيل المستشفيات والمنشآت الحيوية داخل غزة، في ظل الاعتماد الكبير على المولدات الكهربائية لضمان استمرار الخدمات الطبية والإنسانية.
تعزيز الاستجابة مع دخول فصل الشتاء
ومع تدهور الأحوال الجوية ودخول فصل الشتاء، كثّف الهلال الأحمر المصري من إمدادات مستلزمات الشتاء الأساسية، حيث تضمنت القافلة نحو 8,840 قطعة ملابس شتوية، وأكثر من 11,890 بطانية، بالإضافة إلى نحو 1,325 خيمة لإيواء الأسر التي فقدت مساكنها أو تضررت منازلها.
ويأتي ذلك في إطار الاستجابة العاجلة للاحتياجات المتزايدة للأسر النازحة، خاصة مع انخفاض درجات الحرارة وازدياد معاناة المتضررين في مراكز الإيواء والمناطق المفتوحة.
تواجد مستمر وجهود لوجستية واسعة
وأوضحت الجمعية أنها متواجدة على الحدود منذ بداية الأزمة، مؤكدة أن العمل الإنساني لم يتوقف، وأن الاستعدادات اللوجستية مستمرة في جميع المراكز التابعة لها. كما شددت على أن معبر رفح من الجانب المصري لم يُغلق نهائيًا، وأن عمليات التنسيق لإدخال المساعدات مستمرة وفق الآليات المعتمدة.
وأشار الهلال الأحمر المصري إلى أن إجمالي المساعدات التي تم إدخالها إلى القطاع تجاوز 800 ألف طن من المواد الغذائية والطبية والإغاثية والوقود، وذلك بجهود أكثر من 65 ألف متطوع ومتطوعة يعملون على مدار الساعة في مختلف مواقع العمل الإنساني.
وتعكس هذه القوافل المتتابعة حجم الالتزام الإنساني المصري تجاه الشعب الفلسطيني، واستمرار الدعم لتخفيف المعاناة الإنسانية في ظل الأوضاع الراهنة، بما يضمن وصول المساعدات الأساسية إلى مستحقيها في أسرع وقت ممكن.










































