رفح الآن- وكالات
يواصل معبر رفح البري العمل ضمن آلية محددة لسفر المرضى والجرحى من قطاع غزة، حيث أُعلن عن فتح المعبر يوم غد الخميس لسفر المرجعين من المرضى ومرافقيهم الذين تعذر سفرهم يوم أمس، في إطار عمليات الإجلاء الطبي المتواصلة التي تتم بالتنسيق مع الجهات المختصة والمنظمات الدولية.
وكان 122 مريضاً ومرافقاً قد تمكنوا صباح يوم الثلاثاء من مغادرة قطاع غزة عبر معبر رفح باتجاه الأراضي المصرية لتلقي العلاج واستكمال الرعاية الطبية خارج القطاع، في ظل استمرار التحديات الصحية والإنسانية التي يواجهها سكان غزة منذ أشهر.
وانطلق المسافرون من مستشفى التأهيل الطبي التابع للجمعية بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، باتجاه معبر رفح البري، ضمن عمليات الإجلاء الطبي التي تنفذها منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع جهات دولية وإنسانية، بهدف تسهيل سفر الحالات المرضية الحرجة التي تحتاج إلى تدخلات علاجية عاجلة غير متوفرة داخل القطاع.
وضمت قائمة المغادرين 50 مريضاً، إلى جانب 72 مرافقاً، حيث عملت طواقم الإسعاف التابعة للجمعية على نقلهم ومرافقتهم حتى وصولهم إلى المعبر، ضمن جهود إنسانية متواصلة لتأمين انتقال المرضى بصورة آمنة ومنظمة.
وتشهد آلية السفر عبر معبر رفح خلال الفترة الأخيرة ترتيبات جديدة، إذ يتم فتح المعبر ثلاثة أيام أسبوعياً لسفر أعداد محددة من المرضى والجرحى ومرافقيهم، وفق كشوفات يتم اعتمادها بالتنسيق بين الجهات المختصة ومنظمة الصحة العالمية، وسط مطالبات متواصلة بتوسيع أعداد المسافرين وتسريع إجراءات الإجلاء الطبي للحالات الحرجة.
ويعاني القطاع الصحي في غزة من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، إلى جانب الضغط الكبير على المستشفيات والمراكز الصحية، الأمر الذي يدفع مئات المرضى إلى انتظار فرص السفر لتلقي العلاج خارج القطاع، خاصة أصحاب الأمراض المزمنة والإصابات الخطيرة.










































