إحصائية عمل معبر رفح البري ليوم الاثنين 18 مايو

Donia Meghieb ✅منذ 55 ثانيةآخر تحديث :
إحصائية عمل معبر رفح البري ليوم الاثنين 18 مايو

رفح الآن- وكالات 

شهدت حركة دخول الشاحنات إلى قطاع غزة، أمس الاثنين 18 مايو 2026، تسجيل دخول عشرات الشاحنات التجارية عبر معبر «زكيم»، في وقت لا تزال فيه الاحتياجات الإنسانية والوقود تشكل تحديًا كبيرًا داخل القطاع، بحسب ما أعلنته هيئة المعابر والحدود في غزة.

وأوضحت هيئة المعابر أن إجمالي الشاحنات الواردة عبر معبر «زكيم» بلغ 79 شاحنة تجارية، دون دخول أي شاحنات مساعدات إنسانية أو محروقات خلال اليوم، الأمر الذي يثير مخاوف متزايدة بشأن استمرار النقص في المواد الأساسية والوقود اللازم لتشغيل المرافق الحيوية.

وبحسب البيانات الرسمية، توزعت الشاحنات الواردة بين 31 شاحنة محملة بالمواد التموينية والأغذية، و48 شاحنة تضم سلعًا استهلاكية وأدوات منزلية، فيما شملت تفاصيل البضائع التجارية كميات من البسكويت والكيك والمشروبات والعصائر والمواد الغذائية والأحذية والمنظفات والملابس والقرطاسية والزيوت النباتية.

كما تضمنت الشاحنات الواردة أصنافًا أخرى مثل «المسليات والمكسرات» و«الفواكه» و«الفحم الجفت» وبعض المستهلكات المنزلية، في وقت يعتمد فيه سكان القطاع بشكل كبير على حركة المعابر لتوفير احتياجات الأسواق المحلية.

وفي بيان لاحق وصف بـ«العاجل»، قالت هيئة المعابر والحدود إن إجمالي حركة الشاحنات الواردة إلى قطاع غزة خلال يوم الاثنين بلغ 357 شاحنة، بينها 177 شاحنة تجارية، و168 شاحنة مساعدات إنسانية، إضافة إلى 12 شاحنة محروقات، ما يشير إلى وجود حركة دخول عبر معابر أخرى إلى جانب معبر زكيم.

ويأتي ذلك بالتزامن مع تحذيرات متكررة من مؤسسات أممية وإنسانية بشأن تدهور الأوضاع المعيشية في قطاع غزة، خاصة مع استمرار النقص في الإمدادات الغذائية والوقود والأدوية، حيث تؤكد منظمات دولية أن القطاع بحاجة إلى تدفق يومي ومستمر للمساعدات الإنسانية لتجنب تفاقم الأزمة الإنسانية.

وكانت جهات أممية قد أكدت في تقارير سابقة أن دخول الوقود يمثل أولوية عاجلة لتشغيل المستشفيات ومحطات المياه ومرافق الصرف الصحي، في ظل اعتماد كثير من الخدمات الأساسية على المولدات الكهربائية بسبب أزمة الطاقة المستمرة داخل القطاع.

ويتابع المواطنون في غزة بشكل يومي حركة دخول الشاحنات عبر المعابر، باعتبارها مؤشرًا مباشرًا على توفر السلع الأساسية واستقرار الأسواق المحلية، خصوصًا مع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية والاحتياجات اليومية خلال الفترة الحالية.