رفح الآن- وكالات
أطلق الهلال الأحمر المصري، صباح اليوم، قافلة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» رقم 248، محملة بآلاف الأطنان من المساعدات الإنسانية والإغاثية، في إطار جهوده المستمرة لتنسيق وإدخال الدعم إلى قطاع غزة، باعتباره الآلية الوطنية المعتمدة لتجميع وتنسيق المساعدات الإنسانية الموجهة إلى القطاع.
وأوضح الهلال الأحمر المصري أن القافلة تضم عشرات الشاحنات المحملة بأكثر من 3329 طنًا من المساعدات المتنوعة، تشمل أكثر من 1532 طنًا من السلال الغذائية، و250 طنًا من المواد الإغاثية والمستلزمات الطبية والأدوية العلاجية، إلى جانب أكثر من 1446 طنًا من المواد البترولية المخصصة لتشغيل المستشفيات والمرافق الحيوية داخل قطاع غزة، في ظل استمرار الاحتياجات الإنسانية المتزايدة.
وتأتي القافلة ضمن سلسلة قوافل «زاد العزة» التي يواصل الهلال الأحمر المصري تسييرها بشكل منتظم لدعم السكان في قطاع غزة، بالتنسيق مع الجهات المعنية، في ظل استمرار الأزمة الإنسانية والحاجة الملحة إلى الغذاء والدواء والوقود اللازم لتشغيل المنشآت الصحية والخدمية.
وأكد الهلال الأحمر المصري أنه يواصل العمل على مدار الساعة منذ اندلاع الأزمة، حيث حافظ على جاهزيته في المراكز اللوجستية المنتشرة، واستمر في استقبال وتجهيز وتنسيق المساعدات المحلية والدولية تمهيدًا لإدخالها إلى قطاع غزة عبر المعابر المخصصة لذلك.
وأشار إلى أن معبر رفح من الجانب المصري لم يُغلق نهائيًا، وأن الجمعية تواصل أداء دورها الإنساني بالتنسيق مع الجهات المختصة، لتسهيل مرور المساعدات والإمدادات الإغاثية إلى القطاع وفق الآليات المتبعة.
وبحسب الهلال الأحمر المصري، فقد تجاوز إجمالي المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تم تنسيقها وإدخالها إلى قطاع غزة منذ بداية الأزمة مليون طن، وذلك بدعم ومشاركة أكثر من 75 ألف متطوع من مختلف محافظات مصر، شاركوا في عمليات التعبئة والتجهيز والنقل والتنسيق اللوجستي.
ويؤكد استمرار تدفق قوافل المساعدات أهمية الجهود المصرية في دعم الاستجابة الإنسانية لقطاع غزة، خاصة مع تزايد الاحتياجات الغذائية والطبية والوقود اللازم لتشغيل المستشفيات ومرافق الخدمات الأساسية.










































