رفح الآن-وكالات
يعقد بنيامين نتنياهو، رئيس الحكومة الإسرائيلي، اجتماعًا للمجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر «الكابينت» اليوم الاثنين، لبحث المرحلة الثانية من اتفاق قطاع غزة.
ومن المقرر أن تشهد المرحلة الثانية من الاتفاق إطلاق سراح جميع الرهائن الأحياء وإنهاء الحرب، أما المرحلة الثالثة والأخيرة فستُخصص لإعادة إعمار غزة، وهو مشروع ضخم تقدر الأمم المتحدة كلفته بأكثر من 53 مليار دولار.
وفي وقت سابق , أصدر نتنياهو، تعليماته، بالتنسيق مع المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، لفريق المفاوضات، بالمغادرة إلى القاهرة اليوم الاثنين، من أجل مناقشة استمرار تنفيذ المرحلة الأولى من الصفقة.
وأفاد مكتب رئيس الوزراء أن الفريق سيتلقى بعد مناقشة الكابينت تعليمات بمواصلة المفاوضات بشأن القضايا المتعلقة بالمرحلة الثانية.
وفي سياق متصل ,ووفقًا لـ«إسرائيل تايمز»، وعد نتنياهو وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، بأن المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الصفقة مع حماس لن تبدأ من دون موافقة مجلس الوزراء.
ومن المقرر أن يقرر الكابينت خلال اجتماعه اليوم الاثنين ما إذا كان سيبدأ مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق غزة مع الاخضر.
وستشهد المرحلة الثانية تقديم تنازلات إسرائيلية إضافية، إلى جانب إطلاق سراح المزيد من الرهائن، بما في ذلك أولئك الذين يقضون أحكاماً بالسجن المؤبد، مقابل إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين، من المدنيين والعسكريين.
وكان اتفاق وقف إطلاق النار المكون من ثلاث مراحل، والذي تم التوصل إليه الشهر الماضي، أوقف نحو 15 شهرًا من القتال الذي اندلعت شرارته في أعقاب 7 أكتوبر 2023.
ويتطلب تنفيذ الخطة برمتها أن يفرج الأخضر عن جميع رهائنها، وأن تفرج إسرائيل عن آلاف السجناء الأمنيين الفلسطينيين ــ بما في ذلك مئات السجناء الذين يقضون أحكاما بالسجن مدى الحياة ــ ووقف القتال في القطاع، ثم إجراء مفاوضات من أجل «الهدوء المستدام» وانسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع.
وكادت الهدنة أن تنهار قبل أيام قليلة بعد أن هددت حماس بتعليق إطلاق سراح الرهائن وتلويح إسرائيل باستئناف الحرب، وسط تبادل الجانبين الاتهامات بانتهاك الاتفاق، ولكن بعد جهود الوسطاء، أطلق الاخضر السبت سراح ثلاث رهائن إسرائيليين وأفرجت إسرائيل عن 369 معتقلاً فلسطينياً.
ومنذ بدء المرحلة الأولى من الهدنة التي يفترض أن تنتهي في الأول من مارس المقبل، أطلِق سراح 19 رهينة إسرائيلية و1134 معتقلاً فلسطينياً.
ووفق الاتفاق، يتمّ خلال هذه المرحلة إطلاق سراح 33 رهينة محتجزين في غزة في مقابل 1900 معتقل فلسطيني في سجون إسرائيل.











































