قالت يديعوت احرونوت : لا تزال واشنطن تواجه صعوبة في إيجاد دول تشارك في القوة الدولية لتثبيت الأمن في قطاع غزة
واوضحت أنه عدة دول معظمها عربية، رفضت الطلب الأميركي بالتعاون، واحدة تلو الأخرى، خوفًا من مواجهة عسكرية مع حماس
وافاد أن ويتكوف وكوشنر يجريان خلف الكواليس محادثات مع دول أخرى سعيًا لحثها على إرسال قوات إلى غزة وكذلك تمويل الخطط فيها، مشيرة إلي أن إحدى هذه الدول التي فوجئت بالطلب الأميركي هي سنغافورة، فقد طلب الأميركيون من الدولة الآسيوية إرسال ضباط إلى غزة، ولم تقرر بعد قبول الطلب وهي تدرسه
وفي سياق متصل قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن “عدة دول” مهتمة بالانضمام إلى قوة استقرار دولية قد تنشتر في غزة، لكنها تحتاج إلى مزيد من التفاصيل حول المهمة وقواعد الاشتباك.
وأضاف روبيو وهو في طريقه من إسرائيل إلى قطر، أن الولايات المتحدة بإمكانها الدعوة إلى قرار من الأمم المتحدة يدعم القوة حتى تتمكن المزيد من الدول من المشاركة.
وأشار إلى أن “الولايات المتحدة تجري محادثات مع قطر ومصر وتركيا” في هذا الصدد، مؤكدا “وجود اهتمام من إندونيسيا وأذربيجان”.
وقال عن التفويض الدولي:”العديد من الدول التي تريد أن تكون جزءا منه لا يمكنها القيام بذلك بدونه”.











































