الهلال الأحمر المصري يواصل جهوده ثالث أيام العيد.. إطلاق «زاد العزة» واستقبال الجرحى بمعبر رفح

Donia Meghieb ✅22 مارس 2026آخر تحديث :
الهلال الأحمر المصري يواصل جهوده ثالث أيام العيد.. إطلاق «زاد العزة» واستقبال الجرحى بمعبر رفح

رفح الآن- وكالات 

واصل الهلال الأحمر المصري جهوده الإنسانية المكثفة في دعم الأشقاء الفلسطينيين، حيث استقبل صباح ثالث أيام عيد الفطر دفعة جديدة من الجرحى والمرضى والمصابين الفلسطينيين عبر معبر رفح البري، في إطار دوره المستمر لتقديم الدعم الإغاثي والطبي للمتضررين من الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.

وبحسب بيان رسمي، فقد شملت الدفعة الـ23 من الوافدين المرضى والمصابين ومرافقيهم، وذلك بعد فترة توقف مؤقتة في عمليات الاستقبال نتيجة تداعيات التصعيد الإقليمي، قبل أن تستأنف الفرق الطبية والإغاثية عملها بكامل طاقتها لتسهيل إجراءات العبور وتقديم الرعاية اللازمة.

وأكد الهلال الأحمر المصري أن فرقه المنتشرة على الجانب المصري من المعبر تعمل على مدار الساعة لتقديم خدمات إنسانية متكاملة، حيث تشمل هذه الخدمات الدعم النفسي خاصة للأطفال، وخدمات إعادة الروابط العائلية، إلى جانب توفير الرعاية الصحية الأولية للمصابين فور وصولهم.

وفي إطار الجهود الإغاثية، قامت الفرق بتوزيع وجبات غذائية ساخنة على الوافدين، فضلًا عن توفير الملابس ومستلزمات العناية الشخصية، إضافة إلى تقديم «حقيبة العودة» التي تحتوي على مستلزمات أساسية للعائدين إلى قطاع غزة، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن الأسر المتضررة.

وفي سياق متصل، أعلن الهلال الأحمر المصري عن إطلاق قافلة «زاد العزة» الأولى بعد 160، والتي تحمل أكثر من 1600 طن من المساعدات الإنسانية المتنوعة، في خطوة جديدة لتعزيز الدعم المقدم لقطاع غزة. وتضمنت القافلة مواد غذائية أساسية مثل الدقيق والسلال الغذائية، بالإضافة إلى مواد إغاثية عاجلة، ومواد بترولية مخصصة لتشغيل المستشفيات والمرافق الحيوية، إلى جانب مستلزمات خاصة بفصل الشتاء.

وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، حيث تؤكد تقارير من الأمم المتحدة ومنظمات دولية أن الاحتياجات الإنسانية ما تزال مرتفعة، خاصة في مجالات الغذاء والرعاية الصحية والإيواء، مع تزايد أعداد النازحين وتضرر البنية التحتية.

ويُذكر أن الهلال الأحمر المصري يواصل تواجده على الحدود منذ اندلاع الأزمة، مؤكدًا أن معبر رفح من الجانب المصري لم يُغلق بشكل كامل، حيث استمرت الجهود اللوجستية لإدخال المساعدات وتيسير حركة المصابين. وقد تجاوز إجمالي المساعدات التي تم إدخالها إلى قطاع غزة 800 ألف طن، بجهود أكثر من 65 ألف متطوع، في واحدة من أكبر العمليات الإنسانية التي تشهدها المنطقة.

وتعكس هذه الجهود التزام مصر بدورها الإنساني والإقليمي في دعم الشعب الفلسطيني، وتخفيف معاناته في ظل الظروف الراهنة، من خلال التنسيق المستمر مع الجهات الدولية والإغاثية لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها بشكل آمن ومنظم.