رفح الآن- وكالات
أعلنت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» عن إطلاق حملة فحص وتطعيم تستهدف طلبة المدارس في مدينة غزة ومحافظات الشمال، وذلك ضمن برنامج «الصحة المدرسية» الذي يهدف إلى تعزيز الوقاية الصحية بين الطلبة والحد من انتشار الأمراض المعدية، خاصة في ظل التحديات الصحية التي يشهدها القطاع.
وأوضحت «الأونروا» أن الحملة تشمل طلبة الصف الأول من مواليد عام 2019 الذين لم يتلقوا التطعيمات الأساسية سابقًا، إضافة إلى الطلبة المتأخرين من مواليد أعوام 2018 و2017، حيث سيتم تقديم خدمات الفحص والتطعيم بشكل يومي ما عدا يوم الجمعة، وذلك في الفترة ما بين الساعة الثامنة صباحًا وحتى الحادية عشرة ظهرًا.
وبحسب الإعلان، سيتم تنفيذ الحملة داخل «مدرسة أسماء الابتدائية المشتركة أ و ب» الواقعة في منطقة الشاطئ غرب برج الوحدة، حيث جرى تجهيز الموقع لاستقبال الطلبة وتقديم الخدمات الطبية اللازمة بإشراف فرق طبية مختصة.
كما أكدت الوكالة أن الحملة لا تقتصر على طلبة الصف الأول فقط، بل تشمل أيضًا طلبة الصف التاسع من مواليد عام 2011، إضافة إلى الطلبة المتأخرين من مواليد أعوام 2010 و2009 وما قبل، في إطار استكمال برامج التحصين الروتينية التي توصي بها الجهات الصحية الدولية.
وتأتي هذه الخطوة في سياق الجهود المستمرة التي تبذلها «الأونروا» للحفاظ على صحة الطلبة داخل المدارس، حيث تشير تقارير صادرة عن «منظمة الصحة العالمية» إلى أهمية برامج التطعيم المدرسية في تقليل نسب الإصابة بالأمراض المعدية مثل الحصبة وشلل الأطفال، خاصة في المناطق التي تعاني من أزمات إنسانية أو ضعف في الخدمات الصحية.
ويؤكد مختصون في الصحة العامة أن الالتزام ببرامج التطعيم يعد أحد أهم وسائل الوقاية، إذ تسهم اللقاحات في بناء مناعة جماعية تحمي المجتمع ككل، وتقلل من احتمالية تفشي الأوبئة بين الأطفال، وهو ما يجعل هذه الحملات ضرورية بشكل خاص في قطاع غزة الذي يواجه تحديات صحية متزايدة.
ودعت «الأونروا» أولياء الأمور إلى ضرورة اصطحاب بطاقة تعريف للطالب أو شهادة ميلاد تحتوي على رقم الهوية، مع التأكيد على ضرورة مرافقة أحد الوالدين للطالب أثناء تلقي الخدمة، لضمان استكمال الإجراءات بشكل صحيح وآمن.
كما شددت الوكالة على أهمية تعاون الأهالي مع الفرق الطبية، مؤكدة أن هذه الحملة تأتي ضمن سلسلة من البرامج الصحية التي تنفذها بشكل دوري داخل المدارس، بهدف تعزيز الوعي الصحي وتحسين جودة الحياة لدى الطلبة.










































