رفح الآن- وكالات
أفادت مصادر مطلعة ومتابعات ميدانية ببدء عملية صرف رواتب موظفي السلطة الفلسطينية عبر البنوك والصرافات الآلية بدءاً من اليوم، وذلك بعد فترة من الانتظار والترقب في الأوساط الوظيفية. ويأتي هذا الإجراء تماشياً مع الإعلانات الأخيرة لوزارة المالية التي أكدت سعيها لتوفير السيولة اللازمة لصرف المستحقات رغم التحديات المالية الراهنة واقتطاعات أموال المقاصة.
وفي الوقت الذي بدأت فيه البنوك باستقبال الموظفين وتفعيل رسائل الصرف، سادت حالة من العتب والاستياء في أوساط ذوي الشهداء والجرحى، حيث لم تشمل كشوفات الصرف الحالية مخصصاتهم بشكل واضح حتى اللحظة. وتشير المعطيات إلى أن هذه الفئة لا تزال تعاني من غياب الجداول الزمنية المحددة لصرف مستحقاتها، وسط مناشدات مستمرة للهيئة الوطنية المعنية بضرورة وضع هذا الملف على رأس الأولويات الحكومية لضمان توفير حياة كريمة لهذه العائلات التي تعاني من ضغوط معيشية صعبة.
وتؤكد الجهات المالية أن عملية الصرف للموظفين العموميين تخضع لمعايير النسبة المتوفرة من الإيرادات، مع التأكيد على أن أي تأخير في ملفات أخرى يعود لأسباب فنية ومالية مرتبطة بالأزمة العامة التي تمر بها السلطة الوطنية الفلسطينية.










































