الهلال الأحمر الفلسطيني يواصل إجلاء المرضى والجرحى عبر معبر رفح للعلاج بالخارج

Donia Meghieb ✅منذ 21 دقيقةآخر تحديث :
الهلال الأحمر الفلسطيني يواصل إجلاء المرضى والجرحى عبر معبر رفح للعلاج بالخارج

رفح الآن-وكالات 

واصلت طواقم «جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني» اليوم الثلاثاء 28 أبريل 2026، جهودها الإنسانية في تنفيذ مهام الإجلاء الطبي عبر معبر رفح البري، وذلك في إطار الاستجابة المتواصلة للأوضاع الصحية الصعبة داخل قطاع غزة، وبالتنسيق مع «منظمة الصحة العالمية» وشركاء العمل الإنساني.

وأفادت مصادر ميدانية بأن فرق الإسعاف التابعة للجمعية عملت على مرافقة المرضى والجرحى خلال رحلتهم العلاجية، حيث جرى نقلهم من داخل القطاع إلى معبر رفح، مع توفير الرعاية الطبية اللازمة خلال عملية النقل، لضمان سلامتهم حتى مغادرتهم لتلقي العلاج في الخارج، في ظل الضغط الكبير الذي يعانيه القطاع الصحي نتيجة استمرار الأزمات ونقص الإمكانيات.

وفي السياق ذاته، استقبلت الطواقم الطبية الحالات المرضية في مستشفى التأهيل الطبي التابع للجمعية في مدينة خان يونس، حيث تم تجميع المرضى ومرافقيهم، واستكمال الإجراءات اللوجستية والطبية اللازمة قبل نقلهم إلى المعبر، بما يشمل الفحوصات الأولية وترتيبات السفر، في خطوة تهدف إلى تسهيل وتسريع عملية الإجلاء الطبي.

وبحسب البيانات الصادرة، بلغ إجمالي عدد المغادرين ضمن هذه الدفعة 47 مسافراً، من بينهم 24 مريضاً و23 مرافقاً، حيث تأتي هذه العمليات ضمن برنامج الإجلاء الطبي الذي تشرف عليه منظمة الصحة العالمية، والذي يهدف إلى تمكين المرضى من الوصول إلى خدمات علاجية متقدمة خارج القطاع، خاصة للحالات الحرجة التي يصعب علاجها محلياً.

وتأتي هذه الجهود في وقت يشهد فيه القطاع الصحي في غزة تحديات متفاقمة، أبرزها نقص الأدوية والمستلزمات الطبية، إلى جانب الضغط المتزايد على المستشفيات، وهو ما دفع المؤسسات الدولية إلى تكثيف عمليات الإجلاء الطبي كحل إنساني عاجل لإنقاذ حياة المرضى.

وأكدت مصادر طبية أن استمرار فتح معبر رفح أمام الحالات الإنسانية يسهم بشكل كبير في تخفيف معاناة المرضى، ويمنحهم فرصة حقيقية لتلقي العلاج المناسب، خاصة في ظل تعقيدات الأوضاع الميدانية، مشيرة إلى أهمية استمرار التنسيق بين الجهات المحلية والدولية لضمان تدفق الحالات بشكل منتظم.

يُذكر أن «جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني» تُعد من أبرز المؤسسات الإنسانية العاملة في الأراضي الفلسطينية، حيث تلعب دوراً محورياً في تقديم خدمات الإسعاف والطوارئ، إضافة إلى دعم القطاع الصحي، فيما تواصل «منظمة الصحة العالمية» جهودها في دعم الأنظمة الصحية الهشة، وتنسيق عمليات الإجلاء الطبي للحالات الحرجة في مناطق النزاع.