اللجنة الوطنية لإدارة غزة توضح مهامها وتؤكد حيادها السياسي وتسريع جهود الإغاثة وإعادة الإعمار

Donia Meghieb ✅منذ 14 دقيقةآخر تحديث :
اللجنة الوطنية لإدارة غزة توضح مهامها وتؤكد حيادها السياسي وتسريع جهود الإغاثة وإعادة الإعمار

رفح الآن- وكالات 

أكدت اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة أن مهامها تأتي في إطار محدد وواضح يركز على خدمة المواطنين في القطاع، وتسريع جهود الإغاثة الإنسانية، والعمل على إعادة تشغيل الخدمات الأساسية، إلى جانب تهيئة الظروف المناسبة لبدء عملية إعادة الإعمار، وذلك في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها القطاع منذ أشهر نتيجة التصعيد المستمر وتداعياته على البنية التحتية والحياة اليومية للسكان.

وأوضحت اللجنة في بيان رسمي أن دورها يندرج ضمن الحفاظ على وحدة الأرض والشعب الفلسطيني، مشددة على أن طبيعة عملها مهنية بحتة ولا ترتبط بأي أجندات سياسية أو فصائلية، في محاولة لتعزيز ثقة المواطنين وضمان وصول الخدمات والدعم إلى مستحقيه دون تمييز.

وشددت اللجنة على أنها لا تمثل أي فصيل سياسي، وأن رئيسها وأعضاءها يعملون بصفتهم المهنية والوطنية فقط، دون الانخراط في أي نشاط تنظيمي أو حزبي، وهو ما يعكس توجهًا واضحًا نحو إدارة الملفات الإنسانية والخدمية بعيدًا عن التجاذبات السياسية التي قد تعيق جهود الإغاثة وإعادة الإعمار.

وفي السياق ذاته، أكدت اللجنة أن الخلفيات السياسية أو الوطنية السابقة لبعض أعضائها لا تؤثر بأي شكل على طبيعة عملها الحالي، مشيرة إلى أن التفويض الممنوح لها يركز على كونها إطارًا مهنيًا مؤقتًا، يلتزم بالحياد والشفافية في أداء مهامه، مع الانفتاح على جميع القوى والمؤسسات الفلسطينية، بما يخدم المصلحة الوطنية العليا.

ويأتي هذا التوضيح في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى جهود منظمة لإدارة الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، حيث تشير تقارير صادرة عن الأمم المتحدة ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن القطاع يواجه أزمة إنسانية حادة تشمل نقصًا في الغذاء والدواء وتضررًا واسعًا في البنية التحتية، ما يستدعي تكاتف الجهود المحلية والدولية لتخفيف معاناة السكان.

كما أكدت تقارير البنك الدولي أن إعادة إعمار غزة ستتطلب خططًا طويلة الأمد وتنسيقًا عالي المستوى بين مختلف الجهات، مع ضرورة وجود أطر إدارية مهنية قادرة على إدارة الموارد بكفاءة وشفافية، وهو ما تحاول اللجنة الوطنية التأكيد عليه من خلال بيانها الأخير.

واختتمت اللجنة بيانها بالتأكيد على أن نجاحها في أداء مهامها يعتمد بشكل أساسي على ثقة المواطنين وتعاون جميع القوى الوطنية، مشيرة إلى أن العمل المشترك تحت مظلة وطنية جامعة يمثل الطريق الأمثل لتجاوز المرحلة الحالية، وتحقيق الاستقرار وإعادة الحياة إلى طبيعتها في قطاع غزة.