حصيلة شاحنات المساعدات التي دخلت غزة يوم الأحد

Donia Meghieb ✅4 مايو 2026آخر تحديث :
حصيلة شاحنات المساعدات التي دخلت غزة يوم الأحد

رفح الآن- وكالات 

شهد معبر «كرم أبو سالم» جنوب قطاع غزة، يوم الأحد، استئناف تدفق الشاحنات التجارية وشاحنات المساعدات الإنسانية إلى داخل القطاع، في خطوة تهدف إلى تخفيف الأزمة الإنسانية المتفاقمة التي يعاني منها السكان، خاصة في ظل استمرار الاحتياجات الأساسية للغذاء والدواء والوقود.

وبحسب مصادر ميدانية، فقد دخلت عبر المعبر شاحنات تجارية متنوعة، حيث تم تسجيل عودة شاحنات أعلاف، إلى جانب دخول كميات من الخضروات والفواكه، فضلًا عن مواد غذائية وتموينية متعددة شملت «الشيبس، المكسرات، البسكويت، والمشروبات الغازية»، وهو ما يعكس جزئيًا تحسن حركة الإمدادات التجارية مقارنة بالأيام السابقة

وفي السياق ذاته، واصلت شاحنات المساعدات الإنسانية تدفقها إلى القطاع، حيث أطلق الهلال الأحمر المصري قافلة «زاد العزة 187» التي تُعد من أكبر القوافل الإغاثية المتجهة إلى غزة خلال الفترة الأخيرة، بحمولة إجمالية بلغت نحو 3,725 طنًا من المساعدات الإنسانية الشاملة، وذلك في إطار الجهود المصرية المتواصلة لدعم الشعب الفلسطيني والتخفيف من معاناته.

وشملت القافلة مساعدات متنوعة، من بينها سلال غذائية، كميات كبيرة من الدقيق، مستلزمات طبية عاجلة، مواد إغاثية، بالإضافة إلى مواد بترولية ضرورية لتشغيل المستشفيات والمرافق الحيوية داخل القطاع، وهو ما يمثل دعمًا حيويًا للقطاع الصحي الذي يعاني من نقص حاد في الإمكانيات.

كما أفادت التقارير بدخول شحنات إضافية من الملابس والبطاطين والخيام المخصصة لإيواء المتضررين، في ظل تزايد أعداد النازحين، إلى جانب كميات من الطحين المقدمة ضمن برامج «برنامج الغذاء العالمي»، والذي يواصل جهوده لتأمين الاحتياجات الغذائية الأساسية للأسر الفلسطينية.

وتأتي هذه التحركات في إطار التنسيق المستمر بين الجهات المصرية والمنظمات الدولية والإغاثية، لضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، خاصة مع التحذيرات الدولية من تدهور الأوضاع المعيشية والإنسانية، وارتفاع معدلات الفقر وانعدام الأمن الغذائي بين السكان.

وأكدت مصادر إنسانية أن استمرار فتح المعابر أمام دخول المساعدات يمثل شريان حياة أساسي لسكان القطاع، داعية إلى زيادة حجم المساعدات وتسريع وتيرتها خلال الأيام المقبلة، لضمان تلبية الاحتياجات المتزايدة في ظل الظروف الراهنة.