رفح الآن- وكالات
أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، ضرورة ألا يؤدي التصعيد المتسارع في المنطقة إلى صرف الأنظار عن الأولوية القصوى المتمثلة في إنهاء الحرب على قطاع غزة .
وشدد عبد العاطي، خلال اتصال هاتفي تلقاه من نظيره الإيطالي “أنطونيو تاياني”، على أهمية استكمال تنفيذ كافة استحقاقات خطة السلام، بما يضمن وقفاً فورياً لإطلاق النار وإنهاء المعاناة الإنسانية في القطاع.
ودعا وزير الخارجية إلى ضرورة الشروع العاجل في برامج التعافي المبكر وإعادة إعمار قطاع غزة، مع ضمان نفاذ المساعدات الإنسانية والطبية إلى كافة مناطق القطاع دون عوائق. كما أشار إلى أهمية تنفيذ الاستحقاقات المتعلقة بنشر قوة الاستقرار الدولية، مؤكداً أن تثبيت وقف إطلاق النار هو المفتاح الأساسي لتخفيف حدة التوتر الإقليمي الذي يعصف بالمنطقة في الوقت الراهن.
وفي سياق متصل، استعرض الوزيران الجهود المكثفة التي تقودها مصر بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لخفض التصعيد. وأطلع عبد العاطي نظيره الإيطالي على المساعي المصرية الرامية للتوصل إلى تفاهمات سياسية شاملة تكفل إنهاء الحرب وتدعم مسار المفاوضات، محذراً من خطورة استمرار الدائرة المفرغة من العنف وتأثيرها على استقرار المنطقة والعالم.
أما بشأن الأوضاع في لبنان، فقد أكد عبد العاطي موقف مصر الثابت والداعم للسيادة اللبنانية، ورفض أي مساس بسلامة أراضيه. وشدد على ضرورة تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، والتنفيذ الشامل وغير الانتقائي لقرار مجلس الأمن رقم 1701، بما يحقق الأمن على جانبي الحدود ويمنع انزلاق المنطقة نحو حرب شاملة.
من جانبه، أعرب وزير خارجية إيطاليا عن تقدير بلاده للدور البناء الذي تلعبه مصر كركيزة للاستقرار في الشرق الأوسط. واتفق الوزيران في نهاية الاتصال على استمرار التنسيق والتشاور الوثيق بين القاهرة وروما، مع التأكيد على أن الحلول الدبلوماسية تظل هي الخيار الأمثل والوحيد لإنهاء الأزمات الراهنة وتعزيز الأمن الإقليمي والدولي.










































