رفح الآن- وكالات
استقبلت برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ووفد من وزارة الحكم المحلي الفلسطينية والمركز السعودي للثقافة والتراث، وفداً رسمياً في دير البلح لبحث آليات تنفيذ مشروع إزالة الركام في المدينة، وذلك ضمن جهود تحسين الواقع الخدمي وتهيئة الشوارع والمرافق المتضررة جراء العدوان الأخير على قطاع غزة.
وقالت بلدية دير البلح في بيان صادر عن مكتبها الإعلامي إن اللقاء جاء بالتزامن مع تقديم التهنئة لرئيس البلدية المنتخب خليل أبو سمرة بمناسبة توليه مهامه الجديدة، حيث أكد خلال الاجتماع أن البلدية ستعمل خلال المرحلة المقبلة على تكثيف جهودها لتطوير الخدمات الأساسية وتلبية احتياجات السكان في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها القطاع.
وأوضح أبو سمرة أن بلدية دير البلح تُعد أول بلدية منذ أكثر من 21 عاماً يتولى رئاستها مجلس منتخب، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف الجهود المحلية والدولية من أجل إعادة تأهيل البنية التحتية وتحسين البيئة العامة داخل المدينة.
وبحثت الأطراف المشاركة تنفيذ مشروع إزالة الركام بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبتمويل من جمهورية كوريا، حيث سيجري تنفيذ الأعمال وفق آليات التخطيط التشاركي بما يضمن الاستجابة لأولويات السكان واحتياجات المدينة الملحة.
ويتضمن المشروع إزالة الركام من الشوارع الرئيسية والفرعية وفق خط التنظيم المعتمد، إلى جانب إزالة مخلفات الدمار من المرافق العامة التي تعرضت للتدمير الكامل، بما يساهم في تسهيل حركة المواطنين وفتح الطرق وتحسين الواقع البيئي والصحي.
ويأتي المشروع في وقت تواجه فيه مدن وبلدات قطاع غزة تحديات كبيرة نتيجة تراكم كميات هائلة من الركام في الشوارع والمناطق السكنية، الأمر الذي يعيق حركة التنقل ويؤثر على الخدمات الأساسية، وسط مطالبات متواصلة بتسريع جهود الإعمار وإعادة تأهيل المرافق الحيوية.
ويواصل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تنفيذ عدد من المشاريع الإنسانية والخدمية في قطاع غزة بالتعاون مع مؤسسات محلية ودولية، تشمل إزالة الركام، ودعم البلديات، وتحسين خدمات المياه والصرف الصحي، ضمن مساعي التخفيف من آثار الحرب وتعزيز صمود السكان.










































