مباحثات فلسطينية مصرية لبحث تنفيذ ترتيبات غزة والتصدي للتصعيد في الضفة الغربية

Donia Meghieb ✅منذ ساعتينآخر تحديث :
مباحثات فلسطينية مصرية لبحث تنفيذ ترتيبات غزة والتصدي للتصعيد في الضفة الغربية

رفح الآن- وكالات 

أجرى نائب رئيس دولة فلسطين، حسين الشيخ، اتصالاً هاتفياً مع بدر عبد العاطي، اليوم السبت، لبحث آخر التطورات السياسية والميدانية في الأراضي الفلسطينية، في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين الجانبين بشأن مستجدات الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية.

وبحسب ما أوردته الرئاسة الفلسطينية، تناول الاتصال الجهود الجارية لتنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من خطة السلام المطروحة، بما يشمل ضمان النفاذ الكامل والمستدام للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، والعمل على تثبيت وقف إطلاق النار، إلى جانب بحث آليات نشر قوة دولية للاستقرار لمراقبة تنفيذ التفاهمات وتأمين وصول المساعدات الإنسانية إلى السكان.

كما ناقش الجانبان أهمية تمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من مباشرة مهامها داخل القطاع خلال المرحلة الانتقالية، تمهيداً لعودة السلطة الفلسطينية للقيام بمسؤولياتها الكاملة، بما يسهم في تعزيز الاستقرار وتحسين الأوضاع الإنسانية وتهيئة الظروف للانتقال إلى المراحل اللاحقة من جهود التسوية السياسية.

وتطرق الاتصال إلى التطورات المتسارعة في الضفة الغربية، حيث أعرب وزير الخارجية المصري عن إدانته لتصاعد الأنشطة الاستيطانية والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في القدس الشرقية والمسجد الأقصى المبارك، محذراً من أن هذه الإجراءات من شأنها تقويض فرص تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

وأكد عبد العاطي تمسك مصر بمواقفها الداعمة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مشدداً على أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية وتمكين السلطة الفلسطينية من أداء مهامها في كل من قطاع غزة والضفة الغربية.

من جانبه، أعرب حسين الشيخ عن تقديره للدور المصري في دعم القضية الفلسطينية، مثمناً الجهود التي تبذلها القاهرة لوقف التصعيد وتثبيت التهدئة وتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مؤكداً أهمية استمرار التنسيق الفلسطيني المصري خلال المرحلة المقبلة لمواجهة التحديات الراهنة ودعم المساعي الرامية لتحقيق الاستقرار.

وتأتي هذه المباحثات في ظل تحركات إقليمية ودولية متواصلة لدعم جهود التهدئة وإعادة الإعمار وتحسين الأوضاع الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، وسط تأكيدات متكررة على ضرورة التوصل إلى حل سياسي شامل يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة.