رفح الآن- وكالات
زار القائم بأعمال السفير الأمريكي لدى مصر، روبرت سيلفرمان، اليوم، معبر رفح البري بمحافظة شمال سيناء، برفقة اللواء الدكتور خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، وذلك في إطار متابعة التطورات الإنسانية والأمنية المرتبطة بالأوضاع في قطاع غزة.
وخلال الزيارة، استعرض محافظ شمال سيناء الجهود المصرية المتواصلة لدعم الشعب الفلسطيني، والإجراءات التي تتخذها الدولة المصرية للتعامل مع تداعيات الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، مؤكدًا أن مصر تواصل أداء دورها المحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، إلى جانب جهودها السياسية والدبلوماسية الرامية إلى التوصل لتهدئة مستدامة.
وشملت الجولة تفقد مرافق معبر رفح البري والاطلاع على آليات العمل داخل المعبر، حيث استمع الوفد الأمريكي إلى شرح حول الدور الذي يؤديه المعبر في استقبال المساعدات الإنسانية وإجلاء الحالات المرضية والمصابين، وفقًا للترتيبات المعمول بها في ظل الظروف الاستثنائية التي يشهدها القطاع.
وأكد المحافظ أن معبر رفح يمثل شريانًا إنسانيًا مهمًا لسكان قطاع غزة، مشيرًا إلى أن مصر حرصت منذ بداية الأزمة على تسهيل دخول المساعدات الإغاثية والطبية والمواد الأساسية، بالتنسيق مع الجهات الدولية والإقليمية المعنية.
وتأتي هذه الزيارة في وقت تواصل فيه مصر جهودها المكثفة بالتعاون مع الولايات المتحدة وقطر وعدد من الأطراف الدولية لدعم مسار التهدئة، وتثبيت وقف إطلاق النار، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، بالإضافة إلى دعم عمليات إجلاء الجرحى والمرضى وتخفيف معاناة المدنيين.
ويعد معبر رفح المنفذ البري الرئيسي الذي يربط قطاع غزة بالعالم الخارجي عبر الأراضي المصرية، وقد شهد خلال الأشهر الماضية حركة مكثفة لمرور المساعدات الإنسانية والقوافل الإغاثية، إلى جانب استقبال المصابين الفلسطينيين للعلاج في المستشفيات المصرية.
وأكد محافظ شمال سيناء في ختام الزيارة أن مصر ستواصل جهودها الإنسانية والدبلوماسية انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية تجاه القضية الفلسطينية، ودعمها المستمر لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة.










































