رفح الآن- وكالات
شارك الهلال الأحمر الفلسطيني، صباح اليوم الثلاثاء، في تنفيذ عملية إجلاء جديدة لمرضى ومرافقيهم من داخل قطاع غزة، وذلك ضمن الجهود الإنسانية الرامية إلى تمكين الحالات الطبية الحرجة من تلقي العلاج خارج القطاع، بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية وعبر معبر رفح البري.
وأوضح الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان رسمي، أن طواقمه عملت على نقل المرضى والمرافقين من مستشفى المواصي الميداني التابع للجمعية في محافظة خان يونس، إلى نقطة المغادرة، ضمن ترتيبات لوجستية وإنسانية جرى تنفيذها بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية.
وبحسب البيان، شملت عملية الإجلاء نقل 30 مريضًا إلى جانب 55 مرافقًا، بإجمالي 85 شخصًا، حيث تولت طواقم الهلال الأحمر تأمين عملية النقل والمرافقة حتى استكمال إجراءات السفر، فيما أشرفت منظمة الصحة العالمية على تنسيق العملية وتنظيمها مع الجهات المعنية.
وتأتي هذه العملية في ظل استمرار الحاجة الملحة لإجلاء آلاف المرضى والجرحى من قطاع غزة، خاصة أصحاب الأمراض المزمنة والإصابات الخطيرة التي يصعب علاجها داخل مستشفيات القطاع نتيجة النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية والأجهزة، إلى جانب الضغط الكبير الذي تواجهه المنظومة الصحية.

وأكدت منظمة الصحة العالمية في مناسبات سابقة أن آلاف المرضى في غزة ما زالوا بحاجة إلى الإجلاء الطبي العاجل لتلقي العلاج التخصصي خارج القطاع، مشيرة إلى أن عمليات الإجلاء تمثل شريان حياة للعديد من الحالات الحرجة، داعية إلى استمرار فتح الممرات الإنسانية وضمان وصول المرضى إلى الخدمات الطبية دون عوائق.
ويواصل الهلال الأحمر الفلسطيني أداء مهامه الإنسانية في مختلف محافظات قطاع غزة، من خلال تشغيل سيارات الإسعاف والمراكز الطبية والمستشفيات الميدانية، والمشاركة في عمليات نقل المصابين والمرضى، إلى جانب تقديم خدمات الإغاثة والإسعاف الأولي والدعم الإنساني للسكان المتضررين.
وتندرج عملية الإجلاء الأخيرة ضمن سلسلة من العمليات التي تنفذها منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع المؤسسات الصحية والإنسانية، بهدف تسريع خروج المرضى الذين تتطلب حالتهم العلاج في مستشفيات خارج قطاع غزة، في ظل استمرار التحديات التي تواجه القطاع الصحي بسبب الظروف الإنسانية الراهنة.










































