رفح الآن- وكالات
تشهد حركة عودة المسافرين عبر معبر رفح تشديدًا ملحوظًا في إجراءات التفتيش، وسط تطبيق تعليمات جديدة تتعلق بالأمتعة المسموح بإدخالها، في وقت دخل فيه 98 عائدًا إلى قطاع غزة، بينما أُعيد عدد من المسافرين إلى منطقة الشيخ زويد، وفق ما أفادت به مصادر ميدانية.
وأكدت المصادر أن سلطات التفتيش شددت الرقابة على الأمتعة، مع اتخاذ إجراءات صارمة بحق المخالفين، الأمر الذي يستدعي من جميع المسافرين الالتزام الكامل بالتعليمات لتجنب مصادرة أو فقدان مقتنياتهم أثناء إجراءات العبور.
وبحسب التعليمات المعلنة، يُسمح لكل مسافر بحقيبة واحدة فقط لا يتجاوز وزنها 25 كيلوغرامًا، فيما يُسمح للنساء بحقيبة يد عادية فقط، ويُمنع اصطحاب الأكياس الإضافية أو الحقائب البرميلية والحقائب الموسعة. كما تقرر أن يُسمح للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 16 عامًا بحقيبة ظهر فقط.
وأشارت المصادر إلى أن أي حقيبة تتجاوز الوزن المحدد قد تتعرض لتفريغ محتوياتها أو مصادرة جزء منها، كما تُعتبر الأكياس البلاستيكية الإضافية حمولة زائدة ويتم التعامل معها وفق الإجراءات المعمول بها أثناء التفتيش.
وفي السياق ذاته، أوضحت المصادر أن عددًا كبيرًا من المسافرين أُعيدوا إلى منطقة الشيخ زويد خلال عمليات العبور، فيما لا يزال عدد من العائدين المرفوضين ينتظرون في الشيخ زويد منذ نحو 45 يومًا على أمل السماح لهم بالعودة إلى قطاع غزة.
وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع استمرار تشغيل معبر رفح للحالات التي تحصل على الموافقات اللازمة، حيث تدعو الجهات المختصة المسافرين إلى متابعة التعليمات الرسمية الصادرة عن هيئة المعابر والحدود والسفارة الفلسطينية في القاهرة، والالتزام الكامل بضوابط السفر لتسهيل إجراءات العبور وتفادي أي تأخير أو فقدان للأمتعة.
وينصح المسافرون بالتأكد مسبقًا من وزن الحقائب، والاقتصار على الأمتعة المسموح بها، وعدم اصطحاب أي حقائب أو أكياس إضافية، بما يضمن سرعة إنجاز إجراءات التفتيش والعبور.










































