اتحاد «بيتا» يطلق تحذيرًا عاجلًا حول تدهور قطاع التكنولوجيا والاتصالات في غزة

Donia Meghieb ✅13 مارس 2026آخر تحديث :
اتحاد «بيتا» يطلق تحذيرًا عاجلًا حول تدهور قطاع التكنولوجيا والاتصالات في غزة

رفح الآن- وكالات 

أطلق اتحاد شركات أنظمة المعلومات الفلسطينية (بيتا)، الممثل الرسمي لقطاع التكنولوجيا والاتصالات في فلسطين، نداءً إنسانياً وتقنياً عاجلاً إلى المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية للتدخل الفوري وتسهيل إدخال المعدات التكنولوجية الأساسية إلى قطاع غزة.

أزمة حادة في البنية التحتية التقنية

وأشار الاتحاد في بيان رسمي صادر عنه، إلى أن قطاع غزة يعاني حالياً من “شح شديد” في المعدات الأساسية الضرورية لاستمرار الخدمات التقنية والاتصالات.

وتشمل هذه القائمة الحيوية:

أجهزة الحاسوب المحمول (اللابتوب) والهواتف الذكية والأجهزة اللوحية.

مكونات الأجهزة والملحقات (مثل كوابل الشبكات، وحدات الاتصال اللاسلكي، وقطع الغيار).

معدات دعم الطاقة الضرورية، لا سيما أنظمة الطاقة الشمسية الصغيرة (الألواح، البطاريات، وأجهزة الإنفيرتر).

التكنولوجيا كضرورة للبقاء والاستمرارية

وشدد الاتحاد على أن هذه الأدوات لم تعد “كماليات”، بل أصبحت ضرورة ملحة لضمان استمرار العملية التعليمية، وتمكين الشباب من العمل عن بُعد، والحفاظ على قطاع التكنولوجيا كمصدر رئيسي للدخل لآلاف الأسر في ظل الظروف الراهنة. وأكد البيان أن توفير هذه المعدات يمثل تداخلاً إنسانياً عالي الأثر، يهدف إلى حماية فرص العمل المحدودة المتاحة ومنع انزلاق الشباب نحو البطالة واليأس.

دعوة للتعاون الدولي

وفي ختام بيانه، حثّ الاتحاد المجتمع الدولي على اتخاذ خطوات عاجلة لإدخال هذه الأدوات لضمان صمود المنظومة الرقمية في القطاع. كما أبدى الاتحاد استعداده الكامل للتعاون مع الجهات الدولية والإنسانية لتنظيم وتنسيق عملية إدخال وتوزيع هذه المعدات، بما يضمن وصولها بشكل عادل وشفاف إلى المؤسسات التعليمية والشركات والعاملين في قطاع التكنولوجيا في غزة.