رفح الآن- وكالات
تواصل السلطات المصرية، اليوم الأربعاء، تشغيل معبر رفح البري في الاتجاهين، حيث غادرت دفعة جديدة من الفلسطينيين بلغ عددها 111 مغادرًا، من بينهم 43 مريضًا و68 مرافقًا، وذلك في إطار الجهود المستمرة لتيسير حركة السفر والحالات الإنسانية بين مصر وقطاع غزة، على أن يتم إغلاق المعبر غدًا الخميس وفقًا لجدول التشغيل المعلن
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر ميدانية بأن مجموعة من العائدين إلى قطاع غزة، بالتنسيق مع شركة «هلا»، توجهت بالفعل نحو معبر رفح تمهيدًا لإنهاء إجراءات عبورها، وسط ترتيبات تنظيمية وإشراف من الجهات المختصة لضمان سرعة إنهاء الإجراءات وتسهيل الحركة
واستقبل معبر رفح البري، اليوم، دفعة جديدة من الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة، حيث وصلت الحافلات إلى الساحة الرئيسية من الجانب المصري، وبدأت الجهات المعنية في إنهاء الإجراءات اللازمة تمهيدًا لعبورهم إلى داخل القطاع، في ظل تنسيق كامل بين الأجهزة المصرية والفلسطينية
وأكدت المصادر أن فرق «الهلال الأحمر المصري» انتشرت داخل المعبر من الجانب المصري لاستقبال العائدين، حيث قدمت مجموعة من الخدمات الإنسانية والإغاثية، شملت الدعم النفسي للأطفال، وخدمات إعادة الروابط العائلية، بالإضافة إلى توزيع الملابس ومستلزمات العناية الشخصية، إلى جانب تسليم «حقيبة العودة» التي تحتوي على احتياجات أساسية للأسر العائدة
ويأتي ذلك في إطار الدور الإنساني الذي تقوم به مصر تجاه الأشقاء الفلسطينيين، خاصة في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة داخل قطاع غزة، حيث تحرص القاهرة على تسهيل حركة العبور للحالات الإنسانية، سواء للعلاج أو للعودة، بالتنسيق مع الجهات الدولية المعنية
وفي سياق متصل، تستعد السلطات المصرية لاستقبال دفعة جديدة من الجرحى والمرضى الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة لتلقي العلاج داخل المستشفيات المصرية، حيث قامت وزارة الصحة والسكان بتجهيز نقطة طبية داخل معبر رفح البري، لتوقيع الكشف الطبي على الحالات فور وصولها، وفرزها وفقًا لدرجة الخطورة، تمهيدًا لنقلها عبر سيارات الإسعاف المجهزة إلى المستشفيات المختلفة
وتؤكد تقارير صادرة عن منظمة الصحة العالمية أن القطاع الصحي في غزة يواجه تحديات كبيرة نتيجة الضغط المتزايد على المستشفيات ونقص الإمدادات الطبية، وهو ما يجعل فتح معبر رفح وتسهيل انتقال المرضى خطوة حيوية لإنقاذ العديد من الحالات الحرجة، خاصة من الأطفال وكبار السن
وتواصل مصر التنسيق مع مختلف الجهات الدولية والإغاثية لضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية وتقديم الدعم الطبي، في ظل التحديات المتزايدة التي يشهدها القطاع، بما يعكس دورها المحوري في دعم القضية الفلسطينية على المستويين الإنساني والصحي









































