رفح الآن- وكالات
أكد د. ماهر شامية، وكيل وزارة الصحة المكلف في قطاع غزة، أن المنظومة الصحية تعرضت لهجوم ممنهج وكارثي يهدف إلى تعطيل عملها وإضعاف قدرة القطاع على تقديم الرعاية الطبية. وأوضح أن نصف الخدمات الصحية توقفت تمامًا عن العمل، في حين يواجه الجزء المتبقي تحديات صعبة تهدد استمرار تقديم الرعاية الأساسية للمرضى.
وأشار د. شامية إلى أن الحرب تركت أرقامًا ومعطيات تفوق قدرة أي منظومة صحية على التعامل معها، لكن الوزارة، بالتنسيق مع الشركاء ومقدمي الخدمات، استطاعت تنفيذ خطة عمل للحفاظ على استمرار النظام الصحي ومنع انهياره الكامل.
ودعا وكيل الوزارة إلى توسيع التعاون الدولي والشراكات الإنسانية لإعادة بناء المنظومة الصحية، التي لم تعد تحتمل المزيد من الأعباء والأزمات، مؤكدًا أن استمرار الاحتلال في منع دخول الإمدادات الطبية الضرورية والعاجلة يعطل جهود التعافي ويؤخر استعادة الخدمات.
وأوضح أن المرضى والجرحى في غزة يواجهون نقصًا حادًا في الأدوية، وعجزًا في الأجهزة التشخيصية، وإغلاقًا للمعابر أمام العلاج خارج القطاع، ما يجعل توفير الرعاية الصحية الأساسية تحديًا يوميًا.
رغم هذه الصعوبات، شدد د. شامية على أن الوزارة استطاعت تنفيذ عدد من المشاريع الصحية ضمن خطة التعافي، مع الاستمرار في تعزيز الاستجابة للطوارئ ومواجهة التحديات المستمرة بالتعاون مع الشركاء.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أهمية المؤتمر الأخير، موضحًا أن المبادرات المطروحة فيه تمثل خطوة أساسية لإعادة بناء النظام الصحي وحماية حياة المرضى في غزة، مع توجيه التحية والتقدير لكل الجهات العاملة على هذا الملف الحيوي.










































