رفح الآن- وكالات
أعلنت هيئة المعابر والحدود، يوم الأربعاء 3 يونيو 2026، تفاصيل حركة الشاحنات الواردة إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم، حيث بلغ إجمالي عدد الشاحنات التي دخلت القطاع 216 شاحنة، تنوعت بين البضائع التجارية والمساعدات الإنسانية والمحروقات، في ظل استمرار الحاجة إلى تدفق الإمدادات الأساسية لسكان القطاع.
وبحسب البيانات الرسمية، فقد شملت الحركة دخول 164 شاحنة تجارية، إلى جانب 41 شاحنة مساعدات إنسانية، و11 شاحنة محروقات، فيما بقي معبرا زكيم وكسوفيم مغلقين خلال اليوم ذاته، واقتصرت الحركة التجارية والإنسانية على معبر كرم أبو سالم.
وأظهرت تفاصيل الشحنات الواردة أن المواد التموينية والأغذية استحوذت على النصيب الأكبر بواقع 156 شاحنة، تلتها السلع الاستهلاكية والأدوات المنزلية بعدد 41 شاحنة، فيما دخلت 5 شاحنات محملة بمستلزمات الإيواء والإغاثة، و3 شاحنات أدوية ومستلزمات طبية وصحية، إضافة إلى 11 شاحنة محروقات.
وفيما يتعلق بالمحروقات، أوضحت البيانات أن الكميات الواردة تضمنت 6 شاحنات سولار مخصصة للمؤسسات، و5 شاحنات غاز تجاري، وذلك لدعم القطاعات الحيوية والخدمات الأساسية داخل القطاع.
وعلى صعيد البضائع التجارية، تنوعت الشحنات بين المواد الغذائية والمشروبات والفواكه والخضروات والمنتجات الاستهلاكية المختلفة، حيث تصدرت المشروبات والعصائر القائمة بـ32 شاحنة، تلتها المواد الغذائية بـ30 شاحنة، ثم الفواكه بـ17 شاحنة، والمجمدات بـ14 شاحنة، والخضروات بـ10 شاحنات، إلى جانب شحنات أخرى من الألبان والأجبان والبيض والزيوت النباتية والمنظفات والملابس والقرطاسية وغيرها من السلع الأساسية.
أما المساعدات الإنسانية، فقد توزعت على عدة جهات ومؤسسات إغاثية، حيث قدمت مبادرة «الفارس الشهم» الإماراتية 14 شاحنة طرود غذائية، فيما أرسلت اللجنة المصرية 11 شاحنة طرود غذائية و5 شاحنات خيام، بينما استقبل المستشفى الأمريكي 3 شاحنات مستلزمات طبية، وساهم المطبخ العالمي بـ6 شاحنات مواد مخصصة للتكايا، إضافة إلى شاحنتي طرود غذائية مقدمتين من مؤسسة AHH التركية.
وفي ملاحظة ميدانية، أشارت هيئة المعابر والحدود إلى ضبط شاحنة تحمل مادة مبيض منتهي الصلاحية تعود لأحد التجار، حيث جرى اتخاذ الإجراءات اللازمة وفق الأنظمة المعمول بها لضمان سلامة السلع الواردة إلى القطاع.
وتأتي هذه الحركة في وقت تواصل فيه الجهات المحلية والدولية جهودها لتأمين احتياجات السكان من المواد الغذائية والإغاثية والطبية، وسط الاعتماد الكبير على المعابر التجارية والإنسانية لإدخال السلع الأساسية إلى قطاع غزة.










































