دفعة جديدة من طلبة غزة تغادر لاستكمال دراستها في الجامعات الإيطالية

Donia Meghieb ✅5 يونيو 2026آخر تحديث :
دفعة جديدة من طلبة غزة تغادر لاستكمال دراستها في الجامعات الإيطالية

رفح الآن- وكالات 

غادر 17 طالبًا فلسطينيًا من قطاع غزة خلال الأيام الماضية عبر معبر كرم أبو سالم، ضمن دفعة جديدة من برنامج «الممرات الجامعية»، الذي يهدف إلى تمكين الطلبة الفلسطينيين الحاصلين على قبولات جامعية ومنح دراسية من استكمال تعليمهم العالي في الجامعات الإيطالية.

وبحسب المعلومات المتداولة حول البرنامج، فقد توجه الطلاب عبر مسار منظم يبدأ من قطاع غزة مرورًا بمعبر كرم أبو سالم، ثم إلى العاصمة الأردنية عمّان، قبل انتقالهم إلى العاصمة الإيطالية روما، حيث سيلتحقون بعدد من الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الإيطالية المشاركة في المبادرة.

ويأتي هذا التحرك في إطار برنامج إنساني وأكاديمي تشرف عليه جهات دولية ومؤسسات تعليمية بالتعاون مع السلطات المعنية في كل من إيطاليا والأردن، بهدف توفير فرصة آمنة للطلبة الفلسطينيين لمواصلة مسيرتهم التعليمية في ظل الظروف الصعبة التي يشهدها قطاع غزة منذ أشهر.

ووفق بيانات الجهات المشرفة على البرنامج، فإن إجمالي عدد الطلبة الفلسطينيين الذين تمكنوا من مغادرة غزة والاستفادة من «الممرات الجامعية» منذ بدء تنفيذ المبادرة بلغ نحو 229 طالبًا، جرى نقلهم على دفعات متتالية وفق قوائم وأسماء معتمدة مسبقًا.

وتعد «الممرات الجامعية» إحدى المبادرات التعليمية والإنسانية التي أطلقتها جامعات ومؤسسات أكاديمية أوروبية، بهدف دعم الطلبة المتضررين من النزاعات والأزمات الإنسانية، ومنحهم فرصة استكمال تعليمهم الجامعي في بيئة أكاديمية مستقرة، مع توفير الدعم اللوجستي والأكاديمي اللازم خلال فترة الدراسة.

وأكدت الجهات المنظمة أن الاستفادة من البرنامج تقتصر على الطلبة الحاصلين على قبولات جامعية ومنح دراسية مستوفية للشروط، وأن عمليات السفر تتم بشكل تدريجي وعلى دفعات محدودة، وفق ترتيبات مسبقة وإجراءات تنسيق مع الجهات المختصة، مشيرة إلى أن البرنامج ليس مفتوحًا للتسجيل العام أو المباشر لجميع الطلبة.

ويأمل المستفيدون من هذه المبادرة في استكمال دراستهم الجامعية واكتساب الخبرات العلمية والمعرفية التي تمكنهم من المساهمة مستقبلًا في خدمة المجتمع الفلسطيني ودعم مسيرة التنمية والتعليم، في وقت يواجه فيه قطاع التعليم في غزة تحديات كبيرة نتيجة الأوضاع الراهنة.

وتواصل مؤسسات أكاديمية وإنسانية دولية العمل على توفير فرص تعليمية إضافية للطلبة الفلسطينيين، من خلال المنح الدراسية وبرامج التبادل الأكاديمي والممرات التعليمية الآمنة، بما يسهم في حماية حقهم في التعليم وضمان استمرار مسيرتهم الأكاديمية رغم الظروف الراهنة التي يشهدها القطاع.